
“ما تقيش ولدي” تطالب بملاحقة كاهن أجنبي متورط في اعتداءات جنسية على أطفال بالدار البيضاء

في تطور جديد لقضية الاعتداءات الجنسية التي هزّت الرأي العام بالدار البيضاء، دخلت منظمة “ما تقيش ولدي” على خط الملف، بعدما وُجهت اتهامات خطيرة إلى كاهن أجنبي يُشتبه في تورطه باغتصاب قاصرين لاجئين داخل مركز إيواء تابع لمؤسسة دينية، قبل أن يغادر التراب الوطني مباشرة بعد فتح تحقيق قضائي في القضية.
المنظمة عبّرت في بيان رسمي عن “قلق بالغ” إزاء ما جرى تداوله من معطيات حول الحادث، مطالبة بفتح تحقيق شامل ومستقل لتحديد جميع المتورطين أو المتسترين المحتملين، مع الدعوة إلى توفير مواكبة نفسية واجتماعية عاجلة للضحايا، والتشديد على ضرورة تعزيز المراقبة على مراكز الإيواء ذات الطابع الديني أو الجمعوي.
كما شددت “ما تقيش ولدي” في ختام بيانها على أن الاعتداء الجنسي على الأطفال جريمة لا تسقط بالتقادم، داعية إلى تفعيل مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، وتحميل جميع الأطراف—من دولة ومجتمع مدني ومؤسسات دينية—مسؤولية حماية القاصرين، لاسيما أولئك الذين يعيشون في وضعيات هشّة أو بلا سند أسري.
شارك هذا الموضوع:
- انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- اضغط لتشارك على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- انقر للمشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- انقر للمشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة) طباعة






















