دخل نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في سباق لاستكمال النصاب القانوني اللازم لتشكيل فريق للحزب بمجلس النواب، بعدما حصل الحزب في الانتخابات التشريعية على 19 مقعدا فقط، أي أقل بمقعد واحد عن الحد الأدنى المطلوب.
وتزامنت هذه التحركات مع المشاورات التي أطلقتها فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة، مع الأحزاب السياسية لتشكيل الأغلبية الحكومية، فيما بدأ بنعبد الله البحث عن حل يمكن حزبه من بلوغ عتبة 20 نائبا اللازمة لتشكيل فريق برلماني.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن بنعبد الله رفض عرضا للانضمام إلى تحالف الأغلبية مقابل تشكيل فريق برلماني مشترك من 27 نائبا، واختار مواصلة البحث عن نائب إضافي يسمح للحزب بتكوين فريقه بشكل مستقل.
وتتجه الأنظار إلى إمكانية استقطاب نائب جديد من صفوف المستقلين أو من أحزاب أخرى، في وقت تتواصل فيه الاتصالات لحسم الوضع قبل استكمال توزيع المواقع داخل مجلس النواب.
ويتيح تكوين فريق برلماني للحزب الاستفادة من امتيازات تنظيمية ومالية إضافية، من بينها التمثيل داخل هياكل المجلس والاستفادة من موارد مالية ومقرات وتجهيزات مرتبطة بعمل الفرق البرلمانية.
