خرجت الخطوط الملكية المغربية بتوضيح بشأن العلاقة المهنية السابقة لمساعد طيار «فلاي دبي» المتهم بالاعتداء على قائد الرحلة FZ1073 ومحاولة السيطرة على الطائرة المتجهة من دبي إلى تل أبيب، وذلك بعد تداول تقارير إعلامية ربطت بينه وبين الشركة الوطنية.

وأكدت «لارام» أن المعني بالأمر لم يعمل لديها في أي وقت بصفته طيارا، موضحة أن علاقته بالشركة اقتصرت على خضوعه، خلال سنة 2025، لتكوين نظري دام ثلاثة أشهر، وذلك ضمن مسار كان يسبق إمكانية الترشح للتوظيف.

وبحسب توضيح الشركة، تقدم مساعد الطيار بعد انتهاء فترة التكوين بطلب للالتحاق بالخطوط الملكية المغربية، غير أن ترشحه لم يتم قبوله. وبالتالي، لم يصبح موظفا لدى الشركة ولم يسبق له التحليق على متن طائراتها أو العمل ضمن أطقمها.

وجاء هذا التوضيح بعدما ربطت تقارير إعلامية دولية بين مساعد الطيار ومسار مهني سابق داخل «لارام». وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن ملفا مهنيا يحمل اسمه يتضمن التحاقه بالشركة المغربية في يونيو 2025 ومغادرته في يناير 2026، وهي المعطيات التي دفعت الشركة إلى توضيح طبيعة العلاقة الفعلية التي جمعت الطرفين.

وتؤكد المعطيات المتاحة حاليا أن الحديث عن «عمل» مساعد الطيار لدى الخطوط الملكية المغربية لا يعكس، وفق رواية الشركة، طبيعة العلاقة التي كانت قائمة بينهما، إذ تعلق الأمر بفترة تكوين نظري تلتها مرحلة ترشح للتوظيف لم تنته بالقبول.

ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه التحقيقات حول ملابسات حادث الرحلة FZ1073. وكانت النيابة العامة الإماراتية قد أعلنت أن التحقيقات الأولية خلصت إلى أن مساعد قائد الطائرة شرع في تنفيذ ما وصفته بـ«عملية إرهابية»، بعدما هاجم قائد الطائرة داخل قمرة القيادة باستخدام فأس الطوارئ وحاول السيطرة على أدوات التحكم.

وكانت الطائرة، التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، قد اضطرت إلى الهبوط في مدينة تبوك السعودية بعد الحادث، فيما تمكن أفراد من الطاقم وركاب من السيطرة على المهاجم. ولا تزال السلطات الإماراتية تحقق في دوافع الواقعة وأي صلات محتملة بها، إضافة إلى فحص الأدلة الفنية والمادية والرقمية، على أن تعلن النتائج النهائية بعد استكمال التحقيقات.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version
✕
MCG24

مجانى
عرض