شهدت الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقدة اليوم السبت بالصخيرات، نقاشا داخليا حول طبيعة التحالفات الحكومية المقبلة، في مقدمتها مسألة مشاركة حزب التجمع الوطني للأحرار في الحكومة التي تقود مشاوراتها فاطمة الزهراء المنصوري.
وخلال الجلسة المغلقة، أعلن هشام المهاجري، عضو المكتب السياسي للحزب، رفضه التحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار، داعيا أعضاء المجلس الوطني إلى مساندة هذا الموقف. وربط المهاجري موقفه بنتائج الانتخابات، معتبرا أنها حملت رسائل سياسية يتعين أخذها بعين الاعتبار عند تحديد ملامح الأغلبية المقبلة.
ولقي موقف المهاجري تفاعلا داخل القاعة، حيث قوبلت مداخلته بالتصفيق من عدد من أعضاء المجلس الوطني، فيما عبرت نادية بوزندوفة، البرلمانية السابقة، بدورها عن رفضها للتحالف مع الأحرار، معتبرة أن هذا الخيار سيكون «مجانبا للصواب»، وداعية إلى قراءة الرسائل التي أفرزتها نتائج الانتخابات.
وتبنى عدد من المتدخلين الطرح نفسه، داعين إلى إعطاء نتائج الانتخابات معنى سياسيا عند تشكيل الأغلبية، وعدم إعادة إنتاج تحالفات يعتبرون أن نتائج الاقتراع عبرت عن موقف منها.
