أثار الاعتداء الذي تعرضت له حارسة عامة للخارجية بإحدى المؤسسات التعليمية بمدينة مراكش استنكارا في صفوف نساء ورجال التربية والتعليم، فيما أعلن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل، تضامنه معها ومشاركته في وقفة احتجاجية تضامنية داخل المؤسسة.
وأدان المكتب الإقليمي للنقابة، في بيان تضامني صدر يوم 7 أكتوبر الجاري، ما وصفه بمختلف أشكال العنف والاعتداء التي تستهدف العاملين في قطاع التعليم أثناء أداء مهامهم التربوية والإدارية، معتبرا أن هذه الممارسات تمس بكرامتهم وسلامتهم، كما تشكل مساسا بحرمة المؤسسة التعليمية.
وأكدت النقابة تضامنها مع الحارسة العامة، داعية إلى توفير حماية قانونية ومؤسساتية فعلية لنساء ورجال التعليم، وضمان ظروف عمل آمنة وكريمة، بما يساهم في توفير فضاء تربوي يقوم على الأمن والاحترام.
كما أعلنت دعمها لمختلف المبادرات النضالية والتضامنية الرامية إلى التصدي للعنف داخل المؤسسات التعليمية، والدفاع عن كرامة نساء ورجال التربية والتكوين وسلامتهم أثناء ممارسة مهامهم.
وفي هذا السياق، أعلن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بمراكش مشاركته في الوقفة الاحتجاجية التضامنية المقرر تنظيمها يوم الخميس 8 أكتوبر، على الساعة الثانية بعد الزوال، داخل فضاء مؤسسة فدوى طوقان، تعبيرا عن تضامنه مع الحارسة العامة، التي اكتفى البيان بذكر الأحرف الأولى من اسمها، ومع باقي العاملين بالمؤسسة.
وشددت النقابة على أن كرامة نساء ورجال التعليم وسلامتهم تمثل “خطا أحمر”، مؤكدة أن حماية الفضاء التربوي مسؤولية مشتركة، وتتطلب التعامل بحزم مع مختلف أشكال العنف والاعتداء داخل المؤسسات التعليمية.
وتعيد هذه الواقعة، وفق موقف النقابة، النقاش حول ظروف عمل الأطر التعليمية والإدارية، والحاجة إلى توفير بيئة مهنية تضمن سلامتهم وتحفظ كرامتهم أثناء أداء مهامهم داخل المؤسسات التعليمية.
