استنفر العثور على جثة متفحمة بالكامل، مساء أمس (الأحد)، المصالح الأمنية بمدينة أزغنغان بإقليم الناظور، بعدما اكتشف مجموعة من الشباب بقايا بشرية بالقرب من أحد الأودية التي تخترق غابة إسكاجان، في ظروف غامضة استدعت فتح بحث قضائي لتحديد هوية الهالك والكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من الشباب فوجئوا بوجود الجثة أثناء قيامهم بجولة ترفيهية داخل الغابة المحاذية لحي إسكاجان، قبل أن يبادروا إلى إشعار السلطات المختصة، ما استدعى انتقال عناصر الأمن الوطني والدرك الملكي إلى مكان الواقعة لمباشرة الإجراءات القانونية اللازمة.
وباشرت المصالح الأمنية المعاينات الأولية بمحيط العثور على الجثة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف جمع المعطيات التي قد تساعد على تحديد هوية الشخص المتوفى، والكشف عن الظروف التي أدت إلى احتراق الجثة، خصوصا أن حالتها تجعل التعرف على صاحبها أمرا يستدعي تحريات إضافية.
وتسعى الأبحاث إلى تحديد ما إذا كانت الوفاة ناجمة عن حادث عرضي أو مرتبطة بفعل إجرامي محتمل، مع التحقق من الظروف التي سبقت وقوعها، دون استبعاد أي فرضية إلى حين ظهور نتائج التحقيقات.
وأثار اكتشاف الجثة تساؤلات بشأن ملابسات الواقعة، خاصة أن المكان الذي عثر عليها فيه يقع داخل منطقة غابوية يرتادها بعض السكان والزوار، فيما لم تتوفر بعد معطيات رسمية بشأن هوية الهالك أو تاريخ وفاته.
وينتظر أن تسهم نتائج الفحوص الطبية والتحريات التقنية، إذا تقرر إجراؤها، في تحديد سبب الوفاة والكشف عن طبيعة الحروق التي تعرضت لها الجثة، بما يساعد المحققين على إعادة بناء ظروف الحادث.





