تعبئة شاملة منذ الساعات الأولى
أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن الوزارة عبأت، منذ الساعات الأولى لفيضانات آسفي، جميع إمكانياتها البشرية واللوجستية من أجل التكفل بالضحايا وضمان استمرارية الخدمات الصحية، مشددًا على أن القطاع الصحي انتقل، بعد مرحلة الاستعجال، إلى تفعيل ما سماه بـ“مخطط القرب”.
الانتقال من الاستعجال إلى المواكبة الصحية
وأوضح التهراوي أن هذا المخطط يهدف إلى تلبية الحاجيات الصحية العاجلة للساكنة المتضررة، والوقاية من أي تداعيات صحية محتملة قد تنجم عن هذه الكارثة الطبيعية، خاصة في ظل الظروف البيئية والصحية التي أعقبت الفيضانات.
مستشفى محمد الخامس في قلب التدخلات
وأشار وزير الصحة إلى أن مستشفى محمد الخامس بآسفي واصل الاشتغال بكامل طاقته، حيث تم تفعيل مخطط الاستعجال الصحي، شمل تعبئة الأطر الطبية والتمريضية والإدارية، وضمان الجاهزية الكاملة لاستقبال المصابين وتقديم العلاجات الضرورية.
استجابة متواصلة دون انقطاع
وأضاف التهراوي أن فرق وزارة الصحة ظلت في الميدان بشكل متواصل، مع الاستجابة لجميع النداءات والتدخلات في مختلف الأوقات دون اي انقطاع .




