تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان موعدين فنيين يومي 6 و20 أكتوبر المقبل، يجمعان بين الموسيقى والشعر والرقص، احتفاءً بالإبداع الإسباني والفلامنكو المعاصر، وذلك في إطار فعاليات المؤتمر العالمي للفلامنكو 2026، الذي ينظمه معهد سيرفانتس بالدار البيضاء وسفارة إسبانيا بالمغرب.

وحسب بلاغ للمنظمين، تحتضن العاصمة الاقتصادية، يوم الثلاثاء 6 أكتوبر، بالمركز الأمريكي للفنون، حفلاً موسيقياً وشعرياً تحييه الفنانة الإسبانية لورديس باستور، المنحدرة من قرطبة، تحت عنوان «على ضوء جيل 27.. من لوركا إلى كلارا كامبوامور»، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً، مع دخول مجاني في حدود المقاعد المتاحة.

ويمزج العرض بين الفلامنكو والغناء الشعبي والشعر، تكريماً لشخصيات بارزة من العصر الفضي للثقافة الإسبانية، بمشاركة عازف الغيتار أنخيل دوباو كورباس، المعروف بتميزه في العزف المصاحب للغناء ورقص الفلامنكو.
أما الموعد الثاني، فيحتضنه مسرح ستوديو الفنون الحية بالدار البيضاء، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً، من خلال عرض «لعبة الحجلة» (Rayuela) لفرقة الراقص ومصمم الرقصات الإسباني ماركو فلوريس، الحائز على الجائزة الوطنية للفلامنكو.

ويجمع هذا العمل بين الفلامنكو والرقص الإسباني، مستلهماً رمزية لعبة الحجلة التقليدية والرواية الشهيرة التي تحمل الاسم نفسه للكاتب الأرجنتيني خوليو كورتاثار، لاستكشاف موضوعات الحرية الفنية والهوية والبحث عن الحقائق الجوهرية للفلامنكو.
ويشارك في العرض، إلى جانب ماركو فلوريس، كل من خوسيه مانويل أستاريدا ديلغادو في الغناء، وخوسيه توماس خيمينيث بيالتا على الغيتار.

ويتضمن البرنامج أيضاً دورة سينمائية بالمركز الأمريكي للفنون، تعرض خلالها ثلاثة أفلام وثائقية حول الفلامنكو أيام 12 و19 و26 أكتوبر، وهي «La Singla»، و«الفاندانغو» (Fandango)، و«ستكون فاروكيتو» (Serás Farruquito)*، باللغة الإسبانية مع ترجمة إلى الإنجليزية.

ويواصل المؤتمر العالمي للفلامنكو 2026، من خلال هذه البرمجة الثقافية، طموحه إلى إشعاع الفلامنكو باعتباره تراثاً ثقافياً عالمياً، وتعزيز اللقاءات والتبادل الفني بين إسبانيا والمغرب، بما يساهم في توطيد جسور التواصل الثقافي والإبداعي بين البلدين.




