أنهت فرق البحث حالة الترقب التي خيمت على قرية الصيد لمهيريز، بعد العثور على قارب الصيد التقليدي “روبي” وعلى متنه البحارة الثلاثة الذين انقطع الاتصال بهم منذ الخميس الماضي.
وتبين أن القارب تعرض لعطب في المحرك أثناء وجوده في عرض البحر، ما منعه من العودة في الموعد المعتاد وتسبب في فقدان التواصل مع طاقمه، قبل أن يتم العثور عليه لاحقا والاطمئنان إلى سلامة البحارة الثلاثة.
وعاش مهنيو الصيد وأسر البحارة خلال الأيام الماضية على وقع القلق، بعدما تأخرت عودة القارب وفشلت محاولات الاتصال بأفراده، خاصة أن موعد رجوعه كان متوقعا مساء الجمعة أو صباح السبت.
ودفعت هذه المعطيات إلى توسيع عمليات البحث في المسارات والمناطق التي يرجح أن يكون القارب قد اتجه إليها خلال رحلة الصيد، قبل أن تنتهي العملية بالعثور عليه دون تسجيل إصابات في صفوف طاقمه.
وجرى سحب القارب في اتجاه قرية الصيد بواسطة قارب آخر، لتنتهي بذلك أيام من الانتظار وسط ارتياح لدى الأسر والمهنيين الذين تابعوا تطورات عملية البحث.
وأعادت الحادثة النقاش حول شروط السلامة في الصيد التقليدي، خصوصا ما يتعلق بتجهيز القوارب بوسائل اتصال فعالة وأنظمة تساعد على تحديد الموقع، بما يتيح التدخل بسرعة عند وقوع أعطاب أو حوادث مماثلة.
كما أبرزت الواقعة أهمية رفع جاهزية وسائل الإنذار والتواصل في البحر، حتى لا يتحول عطب تقني بسيط إلى مصدر تهديد لحياة البحارة أو إلى عملية بحث طويلة ومعقدة.




