تتجه أنظار الأوساط الرياضية اليوم الخميس إلى مدينة لوزان السويسرية، حيث تنظر محكمة التحكيم الرياضي الدولية “الطاس” في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم بشأن قرار نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، أمام هيئة قضائية تضم ثلاثة قضاة من جنسيات أوروبية مختلفة.
وتترأس الهيئة القضائية الفرنسية جيراك سيمون، إلى جانب الإيطالي لويجي فوماغالي والألماني أولريش هاس، في جلسة مخصصة للاستماع إلى أطراف الملف المرتبط بنهائي البطولة الإفريقية.
ويأتي هذا الطعن بعد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي قضت باعتبار المنتخب السنغالي منهزما أمام المنتخب المغربي بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، على خلفية انسحابه من المباراة النهائية، مع تجريد المنتخب السنغالي من اللقب ومنحه للمنتخب المغربي.
وبانتقال الملف إلى محكمة التحكيم الرياضي، يسعى الاتحاد السنغالي إلى الطعن في القرارات الصادرة عن الهيئات التابعة للكاف، وإعادة طرح القضية أمام الهيئة الرياضية الدولية المختصة بالنظر في مثل هذه النزاعات.
وتحظى تشكيلة هيئة التحكيم باهتمام خاص، بالنظر إلى اختلاف جنسيات القضاة الثلاثة الذين سيتولون دراسة الملف والاستماع إلى دفوع الأطراف، قبل البت فيه وفق المساطر المعمول بها لدى الطاس.
وتأتي جلسة لوزان كمرحلة جديدة في المسار القانوني للنزاع المرتبط بنهائي كأس إفريقيا 2025، بعد انتقاله من أجهزة الاتحاد الإفريقي إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية.
ويبقى الملف، في هذه المرحلة، مرتبطا بالمسار التحكيمي أمام الطاس، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات والقرار الذي ستتخذه الهيئة المختصة بشأن الطعن السنغالي.



