MCG24
الدورة السابعة عشر تـجسد الارتباط التاريخي للإنسان بالفرس
مع اقتراب افتتاح الدورة 17 لمعرض الفرس للجديدة، نستحضر ترحاب مندوب المعرض، الدكتور الحبيب مرزاق، بالزوار والمشاركين في هذه التظاهرة الهائلة من عارضين ومتبارين مغاربة وأجانب.
“يشرفني أن أرحب بكم في الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس للجديدة التي ستُقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 18 أكتوبر بفضاء المعارض محمد السادس بمدينة الجديدة.”
وتنعقد هذه الدورة تحت شعار «الفرس في خدمة الإنسان»، وهو شعار يجسد بعمق ما يربط الإنسان بالفرس من علاقة تاريخية متجذرة، قوامها الوفاء، والتعاون، والتكامل. فقد ظل الفرس، على مر العصور، يقول مندوب المعرض شريكًا أساسيًا للإنسان في العمل، ورفيقًا وفيًا في الحياة اليومية، ورمزًا أصيلًا في التراث والثقافة، كما أضحى فاعلًا محوريًا في المجالين الرياضي والاقتصادي، مُساهمًا في التنمية الاجتماعية والحضارية للبلاد.
وتابع السيد مرزاق بخصوص دلالات اختيار شعار هذه الدورة، موضحا أنه اخْتِير ليكرس المكانة المتميزة التي يحتلها الفرس في مجتمعنا، وليؤكد في الآن ذاته المسؤولية الجماعية الملقاة على عاتقنا جميعًا من أجل صون كرامته، وضمان رفاهيته، والحفاظ على ما يمثله من قيمة حضارية وتراثية راسخة.
تمكن معرض الفرس من ترسيخ مكانته كموعد دولي مرموق
وعلى امتداد السنوات الماضية، تمكن معرض الفرس للجديدة يضيف المتحدث، من ترسيخ مكانته كموعد دولي مرموق وفضاء مرجعي ضمن كبريات التظاهرات الفروسية العالمية، بفضل ما يقدمه من برامج نوعية تجمع بين التميز الرياضي، والإشعاع الثقافي، والانفتاح العلمي والمهني.
“تؤكد هذه الدورة السابعة عشرة استمرار هذه الدينامية المتميزة، من خلال تنظيم الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز، التي ارتقت هذه السنة من مستوى أربع نجوم إلى مستوى خمس نجوم، بما يعكس المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المعرض على الصعيد الدولي، إلى جانب ارتقاء إحدى المسابقات الدولية الأخرى من مستوى نجمة واحدة إلى نجمتين.”

كبرى المباريات
كما في أول دورة، وفي جميع مواسم معرض الفرس للجديدة، ستحتضن هذه الدورة الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للتبوريدة، التي ستعرف مشاركة أفضل السربات من مختلف جهات المملكة، في منافسة بين-جهوية رفيعة المستوى، تتجلى فيها قيم المهارة، والانسجام، وروعة الأداء، بما يعكس غنى تراثنا الفروسي الأصيل.
إضافة إلى ذلك ستجري منافسات أخرى من مستوى رفيع، والتي تعرف إشعاعا وارتقاءا عاما بعد عام:
- المباراة الدولية من مستوى Title Show لجمال الخيول العربية الأصيلة ؛
- كأس الأبطال للخيول البربرية؛
- كأس الأبطال للخيول العربية-البربرية؛
- الكأس المغربية لمربي الخيول العربية الأصيلة.
المعرض لا يقتصر على بعده الرياضي
وأشار المتحدث بأن المعرض لا يقتصر على بعده الرياضي فحسب، بل يواصل أداء رسالته كفضاء للتبادل المعرفي، ونقل الخبرات، وتعزيز التفكير المشترك حول قضايا قطاع الخيول وآفاق تطويره. عبر برنامج ثقافي وعلمي يحوي سلسلة من الندوات واللقاءات الموجهة إلى المهنيين والباحثين والمهتمين، فضلًا عن تخصيص فضاء وبرنامج خاصين لفائدة الأطفال واليافعين، إيمانًا من جمعية معرض الفرس بأهمية غرس ثقافة الفروسية ونقل تقاليدنا العريقة إلى الأجيال الصاعدة.
“.. كما يشكل المعرض منصة متميزة لجهات المملكة من أجل إبراز غنى موروثها، واستعراض خبراتها ومساهمتها في صون هذا التراث الحي، فضلًا عن تثمين منتجاتها المحلية ومؤهلاتها المجالية..”
وختم مندوب المعرض الدكتور الحبيب مرزاق، كلمته عن هذه الدورة، مجددا دعوته لكافة المهنيين، والفرسان، والفنانين، والباحثين، والشركاء، والزوار، للحضور والمساهمة في إنجاح هذه الدورة السابعة عشرة، أملا في أن تشكل محطة جديدة في مسار التميز والإشعاع الذي يطبع معرض الفرس بالجديدة.




