أكدت مديحة خيير، رئيسة الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، أن الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة تضمن مجموعة من الرسائل والتوجيهات الموجهة إلى الحكومة، خاصة ما يتعلق باستكمال الأوراش الكبرى التي تعرفها المملكة، وتعزيز السيادة الاستراتيجية، ومواصلة تنزيل ورشي الجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري.
وأوضحت خيير، في تصريح لـMCG24، أن الخطاب الملكي توقف عند عدد من القضايا المرتبطة بمسار التنمية بالمغرب، مؤكدة أهمية مواصلة العمل على الأوراش الاستراتيجية التي قطعت فيها البلاد أشواطا مهمة.
وأضافت أن الجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري يكتسيان أهمية خاصة ضمن هذه التوجهات، بالنظر إلى دورهما في تعزيز التنمية المندمجة وتحقيق توزيع أكثر توازنا لثمار التنمية على مختلف مناطق المملكة.
وشددت رئيسة الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب على ضرورة مواصلة تتبع هذا الورش وتفعيل مقتضياته، بما يضمن تحقيق تنمية تشمل مجموع التراب الوطني، ويعزز قدرة الجهات على الإسهام في المسار التنموي للمغرب.



