عبأت المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم الحوز موارد بشرية ولوجستية مهمة لإعادة فتح المحاور الطرقية المتضررة من السيول والانهيارات الصخرية وتراكم الأتربة، عقب العواصف الرعدية التي شهدها الإقليم، في إطار الجهود الرامية إلى استعادة حركة السير والحد من تداعيات التقلبات الجوية على تنقلات المواطنين.
وتأتي هذه التدخلات في ظل التحديات التي تفرضها التساقطات القوية على الشبكة الطرقية، خاصة بالمناطق الجبلية التي تعرف تضاريس وعرة وتكون أكثر عرضة للانجرافات وتساقط الصخور.
آليات وفرق تقنية للتدخل في الطرق المتضررة
وسخرت المديرية الإقليمية مجموعة من الآليات والمعدات المخصصة لأشغال إزالة الأتربة والركام، من بينها آليات الشحن وتسوية الأرض والحفر، إلى جانب الشاحنات، بمشاركة فرق ميدانية تضم سائقين وعمالا وتقنيين ومهندسا.
كما تظل إمكانية تعزيز هذه الفرق بموارد بشرية ولوجستية إضافية من المديرية الجهوية قائمة، بحسب حجم الأضرار ومتطلبات التدخل، بما يسمح بتسريع عمليات إزالة العوائق وإعادة حركة السير إلى طبيعتها.
هذه أبرز الطرق المتضررة بإقليم الحوز
همت عمليات التدخل عددا من المحاور الطرقية الحيوية بالإقليم، من بينها الطريق الوطنية رقم 7 الرابطة بين تحناوت وأسني، والطريق بين أسني وإمليل، إضافة إلى الطريق الإقليمية رقم 2030 بين مركز أوريكا وأوكايمدن.
وشملت الأشغال أيضا الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين مراكش وورزازات، على مستوى النقطة الكيلومترية 329، فضلا عن الطريق الإقليمية رقم 2016 بين زرقطن وآيت حكيم، حيث استدعت الأوحال والركام والانهيارات الصخرية تدخل الفرق الميدانية لإزالة العوائق.
تحذيرات من السيول على طريق أوريكا وستي فاطمة
وفي المقابل، تظل الطريق الرابطة بين أوريكا وستي فاطمة بحاجة إلى مزيد من اليقظة، بسبب التدفقات القوية لمياه السيول، وهو ما يستدعي مواصلة التدخلات ومراقبة وضعية الطريق لضمان سلامة مستعمليها.
وتفرض هذه الظروف على السائقين توخي الحذر، خصوصا عند عبور المقاطع الجبلية والمنخفضات التي قد تعرف ارتفاعا في منسوب المياه أو تجدد الانهيارات الصخرية، مع تجنب المجازفة بعبور المسالك التي تغمرها السيول.
تعبئة متواصلة للحد من تداعيات التقلبات الجوية
وتندرج هذه العمليات ضمن التدابير المتخذة لتأمين الطرق المتضررة واستعادة انسيابية حركة السير، والحد من انعكاسات العواصف الرعدية على تنقلات السكان ومستعملي المحاور الطرقية بإقليم الحوز.
وتبقى متابعة الوضع الميداني والالتزام بتوجيهات السلطات المختصة من أبرز الإجراءات الضرورية خلال فترات التقلبات الجوية، خاصة بالمناطق الجبلية التي قد تستمر فيها تدفقات المياه أو تتجدد بها الانهيارات.




