اعتبر عبد الغني المرحاني، عضو مجلس جماعة الدار البيضاء، أن بعض المديريات لم تقم بالمهام المنوطة بها بالشكل المطلوب، متسائلا عما إذا كانت برامجها محدودة أو أنها لم تكن مستعدة للتعامل مع التساقطات المطرية الأخيرة، التي وصف حجمها بالمحدود.
وأوضح المرحاني في تصريح لـ MCG24 أن هذه التساقطات ينبغي أن تشكل إنذارا أوليا يدفع مختلف المتدخلين إلى الاستعداد بشكل أفضل، مشيرا إلى أن المرحلة الانتقالية لم تعد مبررا للتأخر في الأداء، بعدما مر عام على انطلاقها واقتراب نهاية العام الثاني، ما يستدعي الانتقال إلى مرحلة الاستقرار والاستمرارية في تدبير الشركة الجهوية متعددة الخدمات.
وشدد المتحدث على ضرورة تعزيز التنسيق بين الشركة والمديرية الجهوية والمنتخبين في مقاطعات الدار البيضاء والجماعات الترابية المجاورة، من أجل تفادي تكرار الاختلالات التي شهدتها مناطق مثل درب غلف ودرب السلطان وغيرها، داعيا إلى تعبئة جماعية وتحمل المسؤولية في تدبير المرافق والخدمات.
كما دعا إلى الاستفادة من تجربة شركة «ليديك» السابقة، بما لها وما عليها من إخفاقات ونجاحات، إلى جانب تجارب باقي الجماعات الترابية، مؤكدا أهمية ضمان استمرارية المرفق العمومي وتحسين جودة التدبير.
وختم المرحاني بالتأكيد على أن الأمطار تظل ضرورية لتحقيق موسم فلاحي جيد، لكن لا ينبغي أن تتحول مع كل تساقطات إلى مصدر للقلق بسبب مخاطر الفيضانات أو تسربات مياه الصرف الصحي أو غيرها من التداعيات التي قد تكون خطيرة.



