أعلنت إسبانيا انتهاء عمليات إخلاء تجمعات المهاجرين في المناطق الساحلية بمدينة سبتة، مؤكدة عودة نحو 12 ألف شخص إلى المغرب منذ 10 غشت الماضي، بحسب وزير السياسة الترابية أنخيل فيكتور توريس.
وقال توريس، الذي يتولى تنسيق القيادة الموحدة المكلفة بتدبير أزمة الهجرة في سبتة، إن عمليات الإخلاء بالمناطق الساحلية انتهت، عقب أسابيع من التدخلات التي استهدفت تفكيك التجمعات التي تشكلت بعد أحداث 30 و31 يوليوز الماضي.
وأوضح المسؤول الإسباني أن وتيرة العودة إلى المغرب ارتفعت خلال الفترة الأخيرة، ليصل العدد الإجمالي للعائدين منذ 10 غشت إلى قرابة 12 ألف شخص.
وكانت الحكومة الإسبانية قد كثفت خلال الأسابيع الماضية تدخلاتها لتفكيك المخيمات والتجمعات العشوائية في المناطق الساحلية لسبتة، بالتوازي مع تشجيع المهاجرين على العودة إلى المغرب، في إطار الإجراءات المتخذة للتعامل مع أزمة الهجرة التي شهدتها المدينة.
ورغم إعلان انتهاء عمليات الإخلاء، لا يزال ملف القاصرين غير المصحوبين يشكل أحد أبرز التحديات المطروحة أمام السلطات الإسبانية في تدبير الأزمة، بالنظر إلى خصوصية هذه الفئة وما يرتبط بها من ترتيبات قانونية واجتماعية.




