أكدت شرفات أفيلال، الوزيرة الجديدة المكلفة بالطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، أن المرحلة المقبلة ستقوم على مواصلة الأوراش الاستراتيجية واستكمال المشاريع القائمة، مع تطوير أساليب التدبير وتعزيز القيمة المضافة للمنجزات المحققة، في ظل تحديات دولية متزايدة يواجهها قطاع الطاقة وانعكاساتها على القدرة الشرائية للمواطنين.
وجاء ذلك خلال مراسم تسليم السلط التي جرت صباح السبت بالرباط، بينها وبين الوزيرة السابقة ليلى بنعلي، حيث شددت أفيلال على أن توليها المسؤولية لن يشكل قطيعة مع العمل السابق، بل امتدادا للمشاريع والبرامج التي أطلقتها الوزارة خلال السنوات الماضية.
وأوضحت الوزيرة الجديدة أن أولويات المرحلة المقبلة تشمل مواصلة مختلف البرامج المرتبطة بالطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، والعمل على استكمال الأوراش المفتوحة ومواكبة المشاريع الكبرى التي يشتغل عليها القطاع.
كما نوهت بالعمل الذي قامت به ليلى بنعلي خلال فترة توليها المسؤولية، واصفة المنجزات المحققة بالمهمة، ومشيدة بالجهود المبذولة لمواكبة المشاريع الكبرى وتعزيز حضور المغرب على المستويين القاري والدولي.
من جهتها، هنأت ليلى بنعلي خلفها بمناسبة الثقة الملكية التي حظيت بها، معربة عن استعدادها لمواصلة دعمها في مهامها الجديدة، ومؤكدة ثقتها في قدرتها على استكمال المسار الإصلاحي الذي اشتغلت عليه الوزارة خلال السنوات الخمس الماضية.
وشددت الوزيرة السابقة على أن ما تحقق في القطاع كان ثمرة تعبئة جماعية ومجهودات متواصلة لمختلف المتدخلين، معبرة عن تقديرها لأطر الوزارة وشركائها الذين ساهموا في إنجاز المشاريع المرتبطة بالانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
كما وجهت بنعلي رسالة شكر إلى موظفي الوزارة بمختلف تخصصاتهم، من العاملين في مجالات العقار والمعادن والمناجم إلى الأطر المكلفة بالتنمية المستدامة، مؤكدة أن إنجاز الأوراش التي عرفها القطاع تطلب جهودا متواصلة وتنسيقا بين مختلف المصالح والشركاء.




