شهد حفل افتتاح نهائيات كأس العالم لكرة القدم للسيدات لأقل من 17 سنة، التي يحتضنها المغرب، حضور فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ومحمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، إلى جانب جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وعدد من الشخصيات الرياضية والرسمية.
ويعكس حضور هذه الشخصيات أهمية البطولة العالمية التي يستضيفها المغرب، في سياق الدينامية التي تعرفها المملكة في تنظيم التظاهرات الرياضية الدولية، وتعزيز إشعاعها على الساحة الكروية العالمية.
دعم كرة القدم النسوية بالمغرب
وتشكل نهائيات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة محطة مهمة لتسليط الضوء على كرة القدم النسوية، لاسيما في فئة اللاعبات الشابات، بما توفره من فرص للاحتكاك الدولي واكتساب الخبرة وإبراز المواهب الصاعدة.
كما يندرج تنظيم هذه المنافسة ضمن الجهود الرامية إلى تطوير الممارسة الكروية النسوية وتوسيع قاعدة المشاركة فيها، وتهيئة الظروف الملائمة أمام اللاعبات المغربيات والدوليات لتطوير مؤهلاتهن الرياضية.
المغرب يعزز حضوره في تنظيم التظاهرات العالمية
ويمثل احتضان هذه النهائيات مناسبة جديدة لإبراز التجربة المغربية في تنظيم المنافسات الرياضية الكبرى، من خلال توفير الظروف التنظيمية واللوجستية اللازمة لاستقبال المنتخبات والوفود المشاركة.
ويأتي هذا الموعد الكروي في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز حضوره ضمن خريطة كرة القدم الدولية، مستفيدا من استضافة البطولات العالمية والقارية لدعم بنيته التحتية الرياضية وتطوير الممارسة الكروية بمختلف فئاتها.




