استهل المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة مشاركته في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي تحتضنها المملكة للمرة الثانية على التوالي، بفوز عريض على نظيره النيوزيلندي بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
وحقق المنتخب الوطني بداية مثالية في البطولة، مستفيدا من دعم الجماهير المغربية، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره المونديالي، ويعزز حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.
سيطرة مغربية تُترجم إلى أربعة أهداف
وفرضت لبؤات الأطلس سيطرتهن على مجريات المباراة بفضل التنظيم الجيد والانسجام بين الخطوط، غير أن محاولاتهن لم تثمر عن أهداف خلال الشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل السلبي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، نجحت اللاعبات المغربيات في تحويل تفوقهن الميداني إلى أهداف، بعدما افتتحت صونيا أباجيو التسجيل في الدقيقة 57، قبل أن تضيف إدين شايتر الهدف الثاني في الدقيقة 70.
وواصل المنتخب المغربي ضغطه الهجومي، لتتمكن إيمان دحيسي من توقيع الهدف الثالث في الدقيقة 76، فيما اختتمت هبة يوسفي الرباعية المغربية بتسجيل الهدف الرابع من ضربة جزاء في الدقيقة 82، مؤكدة تفوق المنتخب الوطني في هذه المواجهة الافتتاحية.
مزيج من المواهب المحلية والخبرة الأوروبية
ويضم المنتخب المغربي قائمة من 21 لاعبة، تجمع بين عناصر تمارس في البطولة الوطنية، من بينها لاعبات من أندية كبرى كالجيش الملكي، وأخريات اكتسبن خبرة من خلال اللعب في دوريات أوروبية، تشمل فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا.
ويمنح هذا التنوع خيارات متعددة للطاقم التقني، في إطار السعي إلى تقديم مشاركة قوية والاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتائج إيجابية في هذه النسخة العالمية.
مواجهة ألمانيا تحدد ملامح المنافسة
وسيكون المنتخب المغربي على موعد مع اختبار قوي أمام نظيره الألماني يوم 20 أكتوبر الجاري، بعدما استهل هذا الأخير مشواره بالفوز على الأرجنتين بهدفين مقابل هدف واحد.
ومن المرتقب أن يختتم المنتخب الوطني مباريات دور المجموعات بمواجهة الأرجنتين يوم 23 أكتوبر، في مباراة تنطلق على الساعة السادسة مساء بتوقيت غرينيتش، وفق البرنامج الوارد في المعطيات المقدمة.
نظام التأهل إلى ثمن النهائي
وتعرف هذه النسخة مشاركة 24 منتخبا موزعة على ست مجموعات، من بينها خمسة منتخبات إفريقية. وتنص لوائح المنافسة على تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني عن كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى الدور ثمن النهائي.
وبهذا الانتصار، يضع المنتخب المغربي قدما في سباق التأهل، لكنه سيكون مطالبا بمواصلة حصد النتائج الإيجابية في المباراتين المقبلتين لضمان العبور إلى الدور الموالي ومواصلة الحلم المونديالي.




