تتجه قيادة حزب الاستقلال إلى إعادة ترتيب المسؤوليات على مستوى فريقها النيابي بمجلس النواب، مع ترجيحات بعدم استمرار ماديحة خيير على رأس الفريق، رغم زوال حالة التنافي التي كانت تحول دون الجمع بين المسؤوليتين الوزارية والبرلمانية، وذلك عقب إعفائها من مهامها الحكومية، وفق مصادر مطلعة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الحزب يتجه إلى اختيار قيادة جديدة للفريق النيابي، لأسباب تنظيمية داخلية، معتبرة أن انتهاء حالة التنافي لا يعني بالضرورة استمرار خيير في منصبها على رأس الفريق الاستقلالي.
ويأتي هذا التوجه في سياق إعادة ترتيب المسؤوليات داخل حزب الاستقلال، بعد التغييرات التي شهدتها الحكومة، وما تفرضه من مراجعة لتوزيع المهام بين المسؤوليات الحزبية والبرلمانية.
وفي السياق ذاته، ربطت المصادر عدم استمرار خيير في مواكبة مهامها الحالية بوضعها الشخصي عقب الإعفاء، مشيرة إلى أنها لن تحضر حاليا لمتابعة المسؤوليات المرتبطة برئاسة الفريق. ولم يصدر، وفق المعطيات المتاحة، إعلان رسمي بشأن هوية الرئيس الجديد أو موعد الحسم في هذا التغيير.




