أكدت الحكومة الموريتانية تمسكها بموقفها الداعم للتوصل إلى حل سلمي وتوافقي لنزاع الصحراء تحت رعاية الأمم المتحدة، نافية أن تكون مسألة توضيح الحدود الدولية تعكس تقديم تنازلات أو طرح مطالب جديدة بشأن منطقة لكويرة.
وقال محمد ولد ببانه، وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة، مساء الأربعاء، إن موقف نواكشوط من القضية لم يعرف أي تغيير، مشددا على ضرورة عدم تحميل التصريحات المتعلقة بتوضيح الحدود تأويلات تتجاوز ما أعلنته السلطات الموريتانية رسميا.
وأوضح المسؤول الموريتاني أن الدعوة إلى توضيح الحدود الدولية النهائية والدائمة تروم تفادي أي التباس قد تترتب عليه تداعيات أمنية أو قانونية أو اقتصادية، مؤكدا أن الحديث عن وجود مطالب موريتانية جديدة لا يستند، بحسب تصريحاته، إلى إعلان رسمي عن تغيير موقف بلاده.
كما شدد ولد ببانه على متانة علاقات موريتانيا مع دول الجوار، خصوصا الدول الواقعة شمالها، نافيا وجود إشكالات في هذه العلاقات، ومجددا التأكيد على دعم الحل السلمي والتوافقي تحت رعاية الأمم المتحدة.
وجاءت هذه التصريحات عقب جدل أثارته تقارير إعلامية بشأن موقف موريتانيا من منطقة لكويرة، بعد ورود مسألة توضيح الحدود الدولية ضمن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشأن الصحراء، الذي قدمه المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، إلى مجلس الأمن.




