سياسة

الأصالة والمعاصرة يبحث عن قائد جديد

يبحث حزب الأصالة والمعاصرة، في مؤتمر الخامس الذي انطلق اليوم الجمعة 9 فبراير 2024 ببوزنيقة، عن قيادة جديدة، قبل الإعلان عنها مساء غدا السبت، وسط تخمينات متباينة في ظل غياب أي مؤشر يلمح إلى اسم معين.

ورسميا أعلن الأمين العام المنتهية ولايته، عبد اللطيف وهبي، أنه لن يترشح مرة أخرى لقيادة “الجرار” خلال إلقائه الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، لتبقى التكهنات متباينة حول من يمكن أن يخلفه، خصوصا أن لا أحد أعلن عن نفسه مرشحا، ومنهم فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني للحزب التي تبقى أبرز اسم يطفو على السطح من بين كل التخمينات.

وكما أكد قياديون للحزب، في أحاديثهم  على هامش المؤتمر، تم إعداد سيناريوهات لتشكيل القيادة الجديدة، دون أن يكشفوا عنها، غير أن أبرزها يبقى هو اللجوء إلى تشكيل قيادة جماعية لن ترتبط باسم معين.

الأصالة والمعاصرة

وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، والذي حضره نحو 3500 مؤتمر ومؤتمرة بحسب تقديرات لجنة التنظيم، التي يقودها القيادي سمير كودار، رفُعت شعارات تنادي بقيادة جديدة وذُكرت أسماء فاطمة الزهراء المنصوري، ومحمد مهدي بنسعيد، على الخصوص.

وفي تصريحه لـه، قال محمد مهدي بنسعيد، عضو المكتب التنفيذي للحزب، إن انتظارات عديدة تواجه المؤتمر والحزب، منها تبسيط اللغة السياسية لتحقيق القرب من المواطن، مشيرا إلى أن الباميين سيناقشون الورقة السياسية للحزب، والتي وصفها بأنها “قوية”. وأضاف أن الأمر يستدعي “تنظيما للقرب” معتبرا أنه رهان حقيقي لذلك سيكون هناك “عمل مشترك ودائم خلال السنوات المقبلة”، مضيفا أن هناك تحديا آخر هو أن تكون سنة 2026 سنة يذهب فيها المغاربة بقوة إلى التصويت لتفادي ما كان سنة 2007 وأن يكون الحقل السياسي قويا، بحسب تعبيره.

من جانبه، أكد أحمد تويزي، رئيس فريق “البام” في مجلس النواب، ضمن تصريح لـه، إن هناك “توافقا حول القيادة الجديدة، ولا خلاف في ذلك”.

الأصالة والمعاصرة

وخلال كلمته التي افتتحت المؤتمر، الذي جرى وسط أجواء ماطرة ورياح قوية، قال وهبي: “بكل تجرد ونزاهة أجزم أننا جميعا كباميات وباميين حققنا الكثير خلال الأربع سنوات الماضية، رغم إكراهات توقف العمل النضالي المؤسساتي لمدة سنتين بسبب كوفيد 19، والإنهاك في ضرورة مواجهة انتخابات تشريعية ومحلية جد ساخنة وغير مسبوقة، وتبعات الخروج من مؤتمر مليء بالجراح والاختلافات، رغم كل ذلك حققنا الكثير للحزب، هل بلغنا الكمال؟ بطبيعة الحال الكمال لله”.

وتابع قائلا “لكن الذي نحن متيقنين منه أننا اشتغلنا بصدق وبنزاهة، وعملنا بنية خالصة، اجتهدنا كثيرا فإن أصبنا وحالفنا التوفيق ذاك ما سعينا إليه، وإن تعثرنا في إصلاحات أخرى فخارج عن قدراتنا وإرادتنا مع الاعتذار للمناضلات والمناضلين عن كل تقصير قد يكون صدر منا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر + 10 =

زر الذهاب إلى الأعلى
MCG24

مجانى
عرض