اختُتمت منافسات البطولة العربية السادسة والثلاثين لكرة الطاولة التي احتضنها المغرب بمشاركة 14 دولة عربية، وسط إشادة واسعة من الوفود والاتحادات المشاركة بمستوى التنظيم وحسن الاستقبال، حيث اعتُبرت من بين أفضل الدورات التي عرفتها اللعبة عربيا، بما يوازي تنظيم بطولات عالمية أو أولمبية.
في تصريح له بالمناسبة، عبّر أنس الزياتي، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة الطاولة، عن اعتزازه بالنجاح الذي حققته هذه الدورة، قائلا: “الحمد لله التنظيم مرّ في أحسن الظروف، وأغتنم هذه المناسبة لأشكر جميع أعضاء المكتب المديري واللجنة المنظمة، وكذا الاتحاد العربي لكرة الطاولة، في شخص رئيسه خليل المهندي وأمينه العام محمد عبد الله، على اهتمامهم الكبير ومساندتهم. لقد كانت شهادة جميع الوفود المشاركة دليلا على أن المغرب قادر على إنجاح كبريات التظاهرات الرياضية.”
من جهته، أكد نجيب الأحمدي، الكاتب العام للجامعة، أن البطولة شهدت إجماعا من الوفود العربية على نجاحها، مضيفا: “هذه الدورة تُعتبر من بين أفضل البطولات العربية في تاريخ كرة الطاولة. والأجمل أنها تزامنت مع إنجاز تاريخي للمنتخب المغربي الذي توج لأول مرة بميدالية ذهبية، إلى جانب حصيلة بلغت 11 ميدالية، مع إمكانية رفع العدد في اليوم الختامي. وهذا ثمرة عمل جماعي شمل المكتب الجامعي، الأطر التقنية، والعديد من الشركاء الذين ساهموا في إنجاح الحدث.”
بدوره، أشاد خليل بن أحمد المهندي، رئيس الاتحاد القطري لكرة الطاولة ورئيس الاتحاد العربي، بالمستوى الذي أبان عنه المغرب على جميع المستويات، قائلا: “المنافسات كانت قوية منذ اليوم الأول وحتى اليوم الأخير، وشهدت مشاركة متميزة للفرق في جميع المسابقات. نبارك للإخوة في الجامعة الملكية المغربية على هذا النجاح التنظيمي الكبير، وعلى تحقيق أول ميدالية ذهبية في تاريخ مشاركات المغرب في البطولات العربية، إلى جانب باقي الميداليات الملونة.”
بهذا الإنجاز، يكون المغرب قد خطا خطوة جديدة في مسار تطوير كرة الطاولة وطنيا وعربيا، مؤكدا قدرته على الجمع بين حسن التنظيم وتحقيق نتائج رياضية مشرفة، مما يعزز طموحاته للارتقاء أكثر على الساحة الدولية.
