شهدت مدينة تيزنيت، مساء الجمعة، احتفالات واسعة شارك فيها السكان المحليون والمنتخبون والفعاليات الجمعوية، احتفاءً بقرار مجلس الأمن الدولي الذي تبنّى للمرة الأولى مبادرة الحكم الذاتي المغربية كأساس رئيسي لتسوية نزاع الصحراء.

فقد خرجت حشود غفيرة إلى الشوارع والساحات العامة، رافعةً الأعلام الوطنية ومردّدة شعارات تمجد الوحدة الترابية للمملكة، وسط أجواء طغت عليها مشاعر الفخر والاعتزاز بما وصفه المشاركون بأنه “انتصار دبلوماسي وتاريخي للمغرب”.

ولم تقتصر مظاهر الفرح على تيزنيت فحسب، بل امتدت إلى مدن العيون والرباط والدار البيضاء، حيث نظمت مسيرات عفوية تعبيراً عن الالتفاف الشعبي حول الموقف المغربي، ودعماً للجهود التي تقودها الدبلوماسية الوطنية في المحافل الدولية.

وكان مجلس الأمن الدولي قد صوّت في وقت سابق اليوم على القرار الجديد بأغلبية 11 صوتاً مؤيداً مقابل ثلاثة امتناعات، بينما امتنعت الجزائر عن المشاركة في التصويت. وقد حظي القرار بدعم من الولايات المتحدة وفرنسا، مشيراً بوضوح إلى أن “الحكم الذاتي الحقيقي يمثل الحل الأكثر واقعية” لإنهاء هذا النزاع الممتد منذ عقود.

ويُعدّ هذا القرار منعطفاً حاسماً في مسار القضية الوطنية، إذ يعزز مكانة المغرب كشريك موثوق في استقرار المنطقة، ويكرّس الاعتراف الدولي المتزايد بمقترحه كخيار عملي لتحقيق السلام والتنمية في الأقاليم الجنوبية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version
✕
MCG24

مجانى
عرض