تنطلق يوم الاثنين 01 دجنبر 2025، في جنوب فرنسا، محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد بتهمة اغتصاب نادلة في حانة قرب سان تروبيه عام 2018، وهي التهمة التي ينفيها لمجرد، المعروف بشهرته الكبيرة في العالم العربي.
ويمثل لمجرد البالغ من العمر 40 عاماً طليقا أمام محكمة جنايات دراغينيان، ومن المتوقع صدور الحكم يوم الخميس المقبل. وأكد الفنان المغربي أن علاقته بالضحية كانت بالتراضي، مع الاعتراف فقط بأنه “دفعها على وجهها” بعدما خدشته خلال تبادل القبل.
وقال محامي المدعية، دومينيك لاردان، إن الضحية ستطلب جلسة استماع مغلقة، مشيراً إلى أن المرأة “تعاني منذ سبع سنوات، وتنتظر الاعتراف بأنها ضحية”.
ويشار إلى أن اسم سعد لمجرد سبق وأن برز في الولايات المتحدة في قضية اغتصاب عام 2010، وأُسقطت الملاحقات بعد تسوية مع الضحية. كما وُجهت إليه تهم مشابهة في 2015 بالدار البيضاء و2016 في باريس، وقد حُكم عليه في 2023 بالسجن ست سنوات من قبل محكمة جنايات باريس.
وتستمر قضايا لمجرد في فرنسا في لفت الأنظار إعلامياً، خصوصاً مع تكرار الشكايات من اعتداءات جنسية وضرب، ما يجعل هذه المحاكمة محط متابعة كبيرة في العالم العربي والأوروبي على حد سواء.
