تعبئة شاملة لإجلاء السكان المهددين بارتفاع منسوب وادي اللوكوس

تتواصل عملية إجلاء المواطنين بمدينة القصر الكبير بوتيرة حثيثة، في إطار التدابير الاستباقية التي اتخذتها السلطات العمومية تحسباً للاضطرابات الجوية القوية المرتقبة خلال الأيام المقبلة، والتي قد تؤدي إلى ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس وغمر عدد من الأحياء السكنية بالمدينة.

تنسيق بين السلطات لنقل السكان إلى مناطق آمنة

وفي هذا السياق، تعمل السلطات المحلية بتنسيق مع مختلف المتدخلين على نقل سكان الأحياء المهددة ومراكز الإيواء المؤقتة إلى مدن آمنة، خاصة بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، وذلك لضمان سلامة المواطنين وحمايتهم من مخاطر الفيضانات المحتملة.

توفير حافلات وإمكانيات لوجستيكية لنقل المواطنين وممتلكاتهم

وعاينت وكالة المغرب العربي للأنباء التعبئة المتواصلة لمختلف المصالح المعنية، وفي مقدمتها السلطات المحلية والأمنية والقوات المساعدة، من أجل مساعدة المواطنين على مغادرة المناطق المهددة، مع نقل ممتلكاتهم في ظروف آمنة.
وقد تم تسخير العشرات من الحافلات لضمان عملية إجلاء منظمة تحترم كرامة المواطنين وتوفر شروط السلامة.

إجراء وقائي لحماية الأرواح في ظل ظرفية مناخية غير مسبوقة

ويندرج هذا الإجراء الاستثنائي ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات العمومية منذ بداية هذه الظرفية المناخية غير المسبوقة، حيث تشكل حماية المواطنين وسلامتهم أولوية قصوى في مختلف التدخلات الميدانية.

نشرة إنذارية حمراء تسرّع وتيرة الإجلاء

وكانت عملية إجلاء سكان القصر الكبير قد انطلقت منذ الأسبوع الماضي، قبل أن تتسارع بشكل ملحوظ خلال الأيام الأخيرة، تزامناً مع صدور نشرة إنذارية من مستوى يقظة “أحمر” عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.

وتتوقع هذه النشرة تساقطات مطرية قوية أحياناً رعدية تتراوح بين 100 و150 ملم بإقليمي شفشاون وتطوان، إضافة إلى أمطار قوية ما بين 60 و100 ملم بكل من وزان والعرائش، وهي مناطق تدخل ضمن الحوض المائي لوادي اللوكوس.

استحسان شعبي لمجهودات السلطات المحلية

وقد عبّرت ساكنة القصر الكبير عن ارتياحها واستحسانها للمجهودات المكثفة التي تبذلها السلطات منذ أيام، سواء من حيث الاستباقية في التدخل أو الحرص على حماية الأرواح والممتلكات في ظل المخاطر المناخية المتزايدة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version
✕
MCG24

مجانى
عرض