
تحذيرات أمنية تهدد مونديال 2026 وتأخر التمويل يزيد القلق

كشفت تقارير استخباراتية حديثة عن مخاطر أمنية محتملة قد تواجه بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط مخاوف متزايدة من تأثير هذه التهديدات على سير واحدة من أكبر التظاهرات الرياضية العالمية.
تقارير استخباراتية تحذر من تهديدات محتملة
تشير المعطيات الصادرة عن جهات اتحادية ومسؤولين محليين، إلى جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى احتمال استهداف شبكات النقل والتجمعات الجماهيرية خلال فترة البطولة، في ظل تصاعد التوترات الدولية.
كما أبدت هذه التقارير تخوفاً من اندلاع اضطرابات مدنية قد ترتبط بسياسات الهجرة داخل الولايات المتحدة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني.
رفع مستوى التأهب الأمني
ومع اقتراب موعد انطلاق المنافسات في شهر يونيو، رفعت السلطات الأمريكية مستوى الجاهزية الأمنية، خاصة في ظل التوترات العالمية الراهنة، بما في ذلك تداعيات الصراعات الدولية التي قد تدفع إلى تنفيذ هجمات انتقامية.
ومن المنتظر أن تنطلق أولى مباريات البطولة في 11 يونيو بالمكسيك، على أن تبدأ المباريات في الولايات المتحدة وكندا في اليوم الموالي.
تأخر التمويل يبطئ التحضيرات
في المقابل، عبّر مسؤولون محليون ومنظمون عن استيائهم من تأخر صرف ميزانية مخصصة للأمن بقيمة 625 مليون دولار، كانت ضمن برنامج إنفاق تمت المصادقة عليه في يوليوز 2025.
ورغم إعلان الجهات المختصة نيتها توزيع هذه المخصصات في وقت مبكر، فإن تحويلها تأخر إلى وقت قريب، ما أثر على وتيرة الاستعدادات في المدن المستضيفة.
مخاوف من تجمعات المشجعين
كما حذرت تقارير محلية من تنامي الدعاية المتطرفة ومحاولات تنفيذ هجمات، إلى جانب إمكانية حدوث توترات بين جماهير المنتخبات.
وتثير فعاليات “مهرجان المشجعين” قلقاً خاصاً، نظراً لما تستقطبه من أعداد كبيرة في فضاءات مفتوحة، وهو ما دفع إلى إلغاء بعض الأنشطة الكبرى وتعويضها بأخرى أصغر لأسباب أمنية.
تحديات تنظيمية قبل المونديال
وفي ظل هذه المعطيات، تواجه المدن المستضيفة تحدياً مزدوجاً يتمثل في تأمين البطولة وضمان تنظيمها في ظروف مثالية، في وقت تضغط فيه المواعيد الزمنية وتتعقد فيه الأوضاع الأمنية والسياسية.






















