إجراءات احترازية: رواندا ترفع درجة الاستنفار الطبي
أعلنت دولة رواندَا رسمياً عن رفع حالة التأهب الصحي في جميع أنحاء البلاد، وذلك في أعقاب التطورات الأخيرة المتعلقة بـ تفشي وباء إيبولا في جارتيها جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
وأكدت وزارة الصحة الرواندية، في بيان رسمي نشر مساء أمس الأحد، أنها تتابع عن كثب المنحنى الوبائي للفيروس، مشيرة إلى أن جميع الأطقم الطبية والمنظومات الصحية باتت “في حالة تأهب لضمان الكشف المبكر والاستجابة السريعة” لأي حالة مشتبه بها.
تشديد المراقبة الحدودية وطمأنة الرأي العام
وفي إطار الإجراءات الوقائية الاستباقية، أوضحت الوزارة حقيقة الوضع الداخلي والتدابير المتخذة:
صفر إصابات: لم يتم تسجيل أي حالة إصابة مؤكدة بـ فيروس إيبولا داخل الأراضي الرواندية حتى حدود الساعة.
الاستنفار عند المعابر: تفعيل أنظمة المراقبة الوبائية الصارمة وتشديد عمليات الفحص الحراري والطبي الدقيق عند كافة المعابر الحدودية المشتركة مع الكونغو الديمقراطية.
التعاون الدولي: مواصلة التنسيق المشترك مع الشركاء الوطنيين، الإقليميين، والدوليين لضمان حماية سلامة السكان وصون الأمن الصحي للبلاد.
أرقام وإحصائيات: إيبولا “طوارئ صحية عالمية”
تأتي هذه الخطوة الاحترازية من كيجالي مباشرة بعد قرار منظمة الصحة العالمية بتصنيف التفشي الحالي في الكونغو الديمقراطية وأوغندا كـ “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً”. وحسب المؤشرات الرقمية الرسمية، يتوزع المشهد الوبائي كالتالي:
| الدولة | عدد الحالات المؤكدة والمشتبهة | عدد الوفيات المسجلة |
| جمهورية الكونغو الديمقراطية | 246 حالة | 80 حالة وفاة |
| أوغندا | حالتان مؤكدتان | حالة وفاة واحدة |




