لم يعد يفصل مشروع إعادة تأهيل موقع “باب المرسى” التاريخي عند مدخل ميناء أكادير سوى اللمسات الأخيرة، بعدما دخلت الأشغال مراحلها النهائية، استعدادا لافتتاحه تدريجيا خلال صيف 2026، في إطار ورش يراد له أن يشكل إضافة نوعية للعرض السياحي والترفيهي بالمدينة.
ورصد لهذا المشروع، الممتد على مساحة تفوق هكتارا، غلاف مالي يتجاوز 35 مليون درهم، ضمن مشاريع برنامج التنمية الحضرية لأكادير 2020-2024، التي تستهدف إعادة تأهيل الفضاءات الحيوية، وتحسين ظروف الاستقبال، وإنهاء مظاهر التهيئة التقليدية التي ظلت تطبع الموقع لسنوات.
وسيحتضن الفضاء، بعد افتتاحه، مشروعا متكاملا يجمع بين المطاعم والمنتجات المحلية والأنشطة المرتبطة بفنون الطبخ، بما يعزز مكانة أكادير كوجهة سياحية ذات هوية غذائية مميزة. ومن المرتقب أن تضم المرحلة الأولى 70 مشروعا لفائدة أصحاب المطاعم الصغرى والمتوسطة، بعد إعادة تخصيص المحلات عبر قرعة رسمية، قبل أن تتوسع الطاقة الاستيعابية في مرحلة ثانية بإدماج 43 مستفيدا جديدا عبر طلبات إبداء الاهتمام، ليصل العدد الإجمالي إلى 113 محلا تجاريا ومطعما.
وبموازاة مع اقتراب موعد الافتتاح، باشرت الشركة الجهوية لإنعاش المقاولة السياحية الصغرى والمتوسطة بسوس ماسة، المشرفة على تدبير الفضاء، إعداد المستفيدين من خلال برنامج تكويني شمل قواعد السلامة الصحية والغذائية، وآليات تدبير المطاعم، وتقنيات الاستقبال والتعامل مع الزبائن، بهدف الرفع من جودة الخدمات وضمان جاهزية المهنيين منذ اليوم الأول للاشتغال




