سجل سوق السمك للبيع الأول بميناء بوجدور، في الآونة الأخيرة، تراجعا ملحوظا في حجم مفرغات أسطول الصيد التقليدي، ما انعكس مباشرة على وتيرة المعاملات داخل المرفق، وأفرز تفاوتا واضحا في أسعار عدد من الأصناف المعروضة للبيع.
وأظهرت عملية المزاد العلني مفارقة لافتة في أثمنة أسماك “شامة”، إذ لم تتجاوز أسعار الأحجام الكبيرة التي يزيد وزنها على سبعة كيلوغرامات نحو 55 درهما للكيلوغرام، بينما ارتفعت أثمنة الأحجام الصغيرة، التي يتراوح وزنها بين كيلوغرام وكيلوغرام ونصف، إلى ما بين 100 و110 دراهم للكيلوغرام.
أما الأحجام المتوسطة من الصنف نفسه، التي يتراوح وزنها بين أربعة وخمسة كيلوغرامات، فاستقرت أثمنتها في حدود 80 إلى 85 درهما للكيلوغرام، ما يعكس تأثير محدودية العرض على تحديد الأسعار بحسب الحجم والطلب.
وشملت التفاوتات السعرية أصنافا أخرى من الأسماك البيضاء، إذ بلغ سعر “البريكة” نحو 60 درهما للكيلوغرام، فيما استقرت أثمنة “الضراد العادي” و”الضراد رويال” عند حدود 200 درهم للكيلوغرام.
وسجل “الباجو إكسترا” مستويات مرتفعة قاربت 220 درهما للكيلوغرام، في حين بلغ سعر “الكلمار” نحو 130 درهما، وسط تداولات اتسمت بارتفاع نسبي لبعض الأصناف مقابل محدودية الكميات المعروضة.
ويعكس هذا التفاوت في الأسعار أثر تراجع المفرغات اليومية على السوق، إذ أدى ضعف العرض إلى زيادة الضغط على بعض الأصناف الأكثر طلبا، في وقت ظلت فيه الأسعار مرتبطة بشكل واضح بالحجم والجودة والكميات المتوفرة في الدلالة.




