حذر قائد شرطة باريس، باتريس فور، من تصاعد الاحتجاجات الطلابية في فرنسا، معتبرا أن الحركة أصبحت “خارجة عن السيطرة”، وداعيا المشاركين فيها إلى العودة إلى أساليب الاحتجاج السلمي، في وقت تستعد فيه البلاد لجولة جديدة من الاحتجاجات ابتداء من الثلاثاء المقبل.
وقال فور، في رسالة نشرها السبت على منصة “إكس”، إن الأشخاص الذين أطلقوا الحركة الاحتجاجية لم يعودوا قادرين على التحكم في مسارها، داعيا الطلاب إلى وقف إغلاق المؤسسات التعليمية وأعمال الشغب، والتعبير عن مطالبهم عبر وسائل سلمية.
وأضاف قائد شرطة باريس: “حان الوقت للعودة إلى أشكال العمل السلمي”، محذرا في الوقت نفسه من أن السلطات ستتعامل بحزم مع أعمال العنف والتخريب التي قد ترافق الاحتجاجات.
ووجه فور رسالة أيضا إلى أولياء الأمور، داعيا إياهم إلى تحمل مسؤوليتهم في إبعاد أبنائهم عن ما وصفه بتأثير “المشاغبين المحترفين” ومؤيديهم.
وتأتي هذه التصريحات بعد مواجهات شهدتها مناطق عدة في فرنسا، الجمعة، بين قوات مكافحة الشغب وطلاب من المدارس الثانوية، على خلفية احتجاجات مرتبطة بأوضاع المؤسسات التعليمية، والتمويل، وظروف الدراسة.
وتواجه الحكومة الفرنسية ضغوطا متزايدة لاحتواء موجة الاحتجاجات، في وقت تتزامن فيه التحركات الطلابية مع دعوات نقابية إلى الإضراب، بينما تستعد الحركة لتنظيم احتجاجات جديدة اعتبارا من الثلاثاء المقبل.
