بطولة إفريقيا لكرة الطاولة 2026.. طموحات المنتخب المغربي وتحديات المنافسة

يخوض المنتخب المغربي لكرة الطاولة منافسات بطولة إفريقيا المقامة بمدينة طنجة بطموحات متباينة بين فئتي الرجال والسيدات، في ظل اختلاف مستوى الخبرة والاستعداد بين اللاعبين، وقوة المنافسة التي تجمع أبرز المنتخبات الإفريقية.

وفي منافسات السيدات، أقر الطاقم التقني بصعوبة المواجهة أمام المنتخب التونسي، الذي يُعد من المنتخبات القوية على المستوى الإفريقي، مشيراً إلى أن المجموعة تضم لاعبات شابات يفتقرن إلى الخبرة الكافية في مثل هذه المنافسات القارية.

وأكد الطاقم التقني أن المرحلة الحالية تندرج ضمن مسار إعداد اللاعبات الشابات للاستحقاقات المقبلة، بهدف تطوير مستواهن التنافسي خلال السنوات الثلاث أو الأربع القادمة، والعمل على إعداد جيل قادر على المنافسة على الميداليات، مع السعي إلى تحقيق التأهل إلى الألعاب الأولمبية مستقبلاً.

في المقابل، تبدو حظوظ منتخب الرجال أكثر ارتباطاً بنتائج دور المجموعات، بعدما دخل المنافسات بصفته أحد المنتخبات المرشحة لتصدر مجموعته. ويهدف المنتخب إلى إنهاء هذا الدور في المركز الأول لتفادي مواجهة متصدر مجموعة أخرى في الدور ربع النهائي.

ورغم بعض الصعوبات المرتبطة بالإصابات داخل المجموعة، يسعى المنتخب المغربي إلى تدبير مبارياته بأفضل طريقة ممكنة، مستفيداً من تجربة لاعبيه، من أجل مواصلة المشوار وتحقيق نتائج إيجابية خلال البطولة.

وعبّر لاعبو المنتخب عن ارتياحهم للأجواء التنظيمية ومستوى المنافسة، مؤكدين أن المواجهة الأولى أمام المنتخب التونسي شكلت اختباراً جدياً، رغم انتهائها بالخسارة، ومبدين تفاؤلهم بإمكانية تدارك الموقف في المباريات المقبلة.

وتتجه الأنظار إلى بقية مباريات دور المجموعات، التي ستحدد مسار المنتخب المغربي في الأدوار الإقصائية، وسط تطلع إلى استثمار عامل الأرض والجمهور لتحقيق مشاركة إيجابية في البطولة الإفريقية التي تحتضنها طنجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version
✕
MCG24

مجانى
عرض