تجاوز سعر الكيلوغرام الواحد من الدجاج 25 درهما بمحلات البيع بالتقسيط في عدد من الأحياء الشعبية بالدار البيضاء، في ارتفاع لافت خلال الأيام الأخيرة، بعدما كانت الأسعار في حدود 18 درهما قبل نحو أسبوعين.
ولا يقتصر هذا الارتفاع على محلات الأحياء الشعبية، إذ تسجل الأسعار مستويات أعلى في بعض المتاجر الكبرى والأحياء الراقية، ما يزيد من كلفة اقتناء هذه المادة التي تشكل أحد أبرز مصادر البروتين الحيواني لدى شريحة واسعة من الأسر المغربية.
وأثار ارتفاع الأسعار استياء عدد من المواطنين والمقبلين على شراء الدجاج، حيث طالبوا بتدخل الجهات المعنية للحد من الزيادات وتشديد مراقبة الأسعار.
وامتد التفاعل مع هذه الزيادة إلى منصات التواصل الاجتماعي، إذ عبر مستخدمون عن استيائهم من الأسعار الجديدة، فيما ربطت تعليقات ساخرة بين توقيت الارتفاع وبداية مباشرة الحكومة الجديدة لمهامها، في تعبير عن استمرار حضور غلاء المعيشة ضمن أبرز انشغالات المواطنين.
ويأتي ارتفاع أسعار الدجاج في وقت تواجه فيه الأسر المغربية ضغوطا متزايدة على ميزانياتها اليومية، خصوصا مع استمرار ارتفاع كلفة اللحوم الحمراء، التي باتت بعيدة عن متناول بعض الأسر، ما دفع عددا منها إلى الاعتماد بشكل أكبر على الدجاج باعتباره بديلا أقل كلفة نسبيا.
ويعيد هذا الارتفاع طرح تساؤلات بشأن تطور أسعار المواد الغذائية الأساسية وسبل مراقبة الأسواق، في ظل مطالب المستهلكين بضمان أسعار تتناسب مع قدرتهم الشرائية والحد من التقلبات التي تزيد من أعباء الإنفاق اليومي.
