نوال المتوكل تشيد بتنظيم البطولة الإفريقية لكرة الطاولة بطنجة

أشادت نوال المتوكل، نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، بجودة البنيات التحتية ومستوى التنظيم الذي رافق احتضان مدينة طنجة للبطولة الإفريقية لكرة الطاولة، معبرة عن تقديرها للجهود التي بذلتها مختلف الأطراف لإنجاح هذا الموعد الرياضي القاري، وداعية إلى تعبئة شاملة للنهوض باللعبة في المغرب وتعزيز حضورها على المستوى الدولي.

وقالت المتوكل، في تصريح لـMCG24، إنها فوجئت بشكل إيجابي بمستوى التجهيزات المتوفرة بالمركب المحتضن للمنافسات، مشيرة إلى أن التنظيم شمل مختلف المرافق الضرورية، من الخدمات الطبية والجوانب التقنية إلى المنطقة المختلطة وفضاءات إحماء الرياضيين، فضلا عن المساحات المخصصة للحكام.

ووجهت نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية تهانيها إلى الفريق المشرف على التنظيم، مشيدة بالأجواء التي طبعت البطولة، والتي وصفتها بأنها قائمة على التضامن وروح الأسرة والوحدة، معتبرة أن هذه الأجواء ساهمت في استقطاب مسؤولين رياضيين من خارج المغرب، من بينهم رئيسة الاتحاد الدولي لكرة الطاولة، بيترا سورلينغ.

كما نوهت المتوكل بالثقة التي أبدتها الهيئات الدولية والقارية في الجامعة الملكية المغربية لكرة الطاولة، معتبرة أن احتضان تظاهرات من هذا الحجم يعكس الرغبة في تطوير اللعبة ويفتح المجال أمام استضافة منافسات قارية أخرى، بل وحتى تظاهرات عالمية مستقبلا.

وفي حديثها عن مستقبل كرة الطاولة المغربية، أكدت المتوكل أن الارتقاء بالمستوى التقني للعبة يتطلب تعبئة جماعية تشمل الوزارة الوصية واللجنة الوطنية الأولمبية والأندية ومختلف مكونات أسرة كرة الطاولة، مشددة على أن بلوغ مستويات الدول الرائدة، مثل الصين، يقتضي عملا متواصلا ومسارا طويلا ومعقدا، إلى جانب توفير الظروف الملائمة للتكوين والتنافس.

وفي هذا السياق، استحضرت المتوكل الصعوبات التي عاشتها كرة الطاولة المغربية خلال سنوات سابقة بسبب الخلافات الداخلية والإقصاء، معبرة عن أسفها لما ترتب عن ذلك من آثار سلبية، خصوصا على الرياضيين الشباب الذين كانوا من بين المتضررين من تلك المرحلة.

وأبرزت أن عودة بعض اللاعبين إلى المنافسات القارية، إلى جانب مشاركة رياضيين قدموا من الخارج وآخرين يمثلون مدنا مغربية مختلفة، تشكل مؤشرا مشجعا على اتساع قاعدة الممارسة، مؤكدة أهمية منح المواهب الشابة فرصا حقيقية للتطور وإبراز قدراتها.

وختمت المتوكل تصريحها بالتأكيد على أن مستقبل كرة الطاولة المغربية يمر عبر توحيد الجهود وتجاوز الخلافات، والعمل بروح جماعية تضع مصلحة الرياضيين وتطوير اللعبة في صدارة الأولويات، بما يسمح للمغرب باستعادة مكانته وتعزيز حضوره في المنافسات الإفريقية والدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version
✕
MCG24

مجانى
عرض