فتحت مصالح الدرك الملكي بجماعة فم الواد، ضواحي مدينة العيون، تحقيقا بشأن عملية سرقة استهدفت إقامة القنصل الفخري لدولة كوت ديفوار، ليلة السبت إلى الأحد، بعدما تمكن مجهولون من اقتحام المنزل والاستيلاء على مجموعة من محتوياته، مستغلين غياب قاطنيه لتنفيذ العملية والفرار إلى وجهة مجهولة.
وأفادت معطيات محلية بأن الجناة عمدوا إلى كسر أحد منافذ الإقامة للولوج إلى داخلها، قبل الاستحواذ على أثاث منزلي ومقتنيات توصف بالثمينة، في عملية لم تتضح بعد قيمتها المالية الإجمالية، ولا عدد الأشخاص الذين شاركوا في تنفيذها.
واستدعى اكتشاف السرقة إشعار مصالح الدرك الملكي، التي باشرت إجراءات البحث والتحري، بهدف تحديد الظروف التي جرى فيها اقتحام المنزل، والكشف عن هوية المشتبه فيهم والمسار المحتمل الذي سلكوه بعد مغادرة المكان.
ويرتقب أن تشمل الأبحاث تحديد توقيت تنفيذ العملية، والتحقق من كيفية دخول الجناة إلى الإقامة، إلى جانب جمع المعطيات التي قد تساعد المحققين على الوصول إلى المتورطين واسترجاع الممتلكات المسروقة.
وأعادت سرقة إقامة القنصل الفخري تسليط الضوء على الوضع الأمني بجماعة فم الواد، التي شهدت، حسب إفادات محلية، حوادث مماثلة استهدفت منازل مخصصة للاصطياف، يستغل أصحابها فترات العطل للإقامة بها، بينما تظل مغلقة خلال أشهر أخرى من السنة.
ويشتكي عدد من سكان المنطقة من تكرار عمليات اقتحام المنازل وسرقة محتوياتها، معتبرين أن غياب القاطنين عن الإقامات الصيفية لفترات طويلة يجعلها عرضة للاستهداف، خصوصا في بعض الأحياء التي تعرف حركة محدودة خلال الليل.
وفي هذا السياق، طالب سكان الجماعة بتعزيز التغطية الأمنية ورفع وتيرة الدوريات الليلية، مع توفير الموارد البشرية والوسائل الضرورية لمراقبة الأحياء السكنية والمناطق التي تضم إقامات موسمية.
