
أشادت وزيرة الزراعة والأغذية والسيادة الغذائية الفرنسية، أني غنيفارد، بالتقدم الذي حققه المغرب في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر” 2020-2030، مؤكدة أن هذه الدينامية تشكل أرضية صلبة لتطوير التعاون الثنائي بين البلدين، خاصة في المجالات المرتبطة بالبحث العلمي والتكوين وتطوير سلاسل الإنتاج.
إشادة خلال ملتقى دولي للفلاحة
وجاءت تصريحات المسؤولة الفرنسية خلال مشاركتها في افتتاح مؤتمر دولي رفيع المستوى، نُظم على هامش الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المنعقد بمكناس إلى غاية 28 أبريل، تحت شعار “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”.
واعتبرت غنيفارد أن التجربة المغربية تمثل نموذجًا واعدًا في تحديث القطاع الفلاحي وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية.
أولويات مشتركة لتعزيز القطاع
حددت الوزيرة الفرنسية مجموعة من الأولويات التي تجمع البلدين، في مقدمتها تأمين التغذية الحيوانية، وتحديث الضيعات الفلاحية، والرفع من كفاءتها المهنية، إلى جانب تحسين السلالات الحيوانية وهيكلة سلاسل الإنتاج، مع التكيف مع التحولات التي تعرفها أنماط الاستهلاك.
التعاون الدولي ركيزة للتحول الزراعي
وأكدت غنيفارد أن التحول الذي يشهده القطاع الفلاحي يتطلب تعبئة جماعية تشمل مربي المواشي ومراكز البحث والفاعلين العموميين، مشددة على أن التعاون الدولي يظل عنصرًا حاسمًا في إيجاد حلول مستدامة وفعالة.
دعوة لتوحيد الجهود بين المغرب وفرنسا وإفريقيا
وفي ختام كلمتها، دعت الوزيرة إلى تعزيز التنسيق بين المغرب وفرنسا والدول الإفريقية، مبرزة أن هناك مصلحة مشتركة في توحيد الجهود لبناء سلاسل إنتاج حيواني أكثر استدامة وتنافسية، مع مراعاة البعد التضامني.
مشاركة واسعة تعكس أهمية الحدث
وشهد هذا اللقاء حضور شخصيات سياسية رفيعة المستوى، إلى جانب صناع القرار وممثلي منظمات دولية وخبراء وباحثين ومهنيين في القطاع، ما يعكس مكانة الملتقى كمنصة استراتيجية للنقاش حول مستقبل الزراعة والنظم الغذائية.
كما تميزت الجلسة الافتتاحية بمداخلات عدد من الوزراء، من بينهم وزير الفلاحة المغربي أحمد البواري، ونظيره البرتغالي خوسيه مانويل فيرنانديز، ووزير الزراعة من كوت ديفوار برونو ناباني كوني.






















