
أشرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، رفقة وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، اليوم الإثنين بمدينة تافراوت، على إعطاء انطلاقة وتقديم مجموعة من المشاريع التنموية الهيكلية، التي تهم قطاعات الصحة والتأهيل الحضري والبنيات التحتية والخدمات الاجتماعية والرياضية.
وتندرج هذه المشاريع ضمن رؤية شاملة تروم تعزيز جاذبية المدينة وتحسين ظروف عيش الساكنة، عبر تقوية البنيات الأساسية وتوسيع نطاق الخدمات العمومية.

تعزيز العرض الصحي
في القطاع الصحي، تم إعطاء انطلاقة أشغال بناء المستشفى المحلي بتافراوت، بغلاف مالي يناهز 177 مليون درهم، ممول من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز العرض الصحي المحلي، وتقريب الخدمات الطبية من الساكنة، خصوصاً بالمناطق المجاورة، بما يحد من معاناة التنقل نحو المراكز الاستشفائية البعيدة.

تأهيل حضري وتحسين المشهد العمراني
وفي مجال التأهيل الحضري، تم تقديم مشروع تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز بغلاف مالي يناهز 94 مليون درهم، بشراكة بين المديرية العامة للجماعات الترابية وقطاع السكنى وجهة سوس ماسة.
ويروم هذا المشروع تحسين المشهد الحضري، وتقوية البنيات التحتية الأساسية، وضمان ظروف عيش أفضل للسكان.

مشاريع اقتصادية وتنظيمية
على المستوى الاقتصادي، تم عرض مشروع بناء السوق الأسبوعي الجديد بكلفة 15 مليون درهم، إلى جانب مشروع بناء المجازر الجماعية بغلاف مالي قدره 5,5 ملايين درهم.
وتسعى هذه المشاريع إلى تحسين شروط السلامة الصحية وتنظيم الأنشطة التجارية داخل المدينة.
كما شملت المبادرات تهيئة المدخل الغربي لتافراوت، وتوسعة مقر الجماعة، وإحداث مخيم جماعي، بهدف تحسين جمالية المدينة وتطوير مرافقها الإدارية والخدماتية.

البيئة والتنمية المستدامة
وفي الجانب البيئي، تم تقديم مشروع تهيئة المطرح المراقب ومركز الفرز، بغلاف مالي يبلغ 15 مليون درهم.
ويهدف هذا المشروع إلى اعتماد آليات حديثة في تدبير النفايات، وتعزيز الاستدامة البيئية، والحفاظ على الطابع الطبيعي الذي يميز منطقة تافراوت.

دعم الصناعة التقليدية والاقتصاد المحلي
كما تم رصد حوالي 8,6 ملايين درهم لإحداث وتجهيز فضاءات العرض وتهيئة سوق الصناعة التقليدية، في إطار دعم الحرفيين وتعزيز تسويق المنتوجات المحلية.

مشاريع اجتماعية لمحاربة الهدر المدرسي
وفي المجال الاجتماعي، تم تسليط الضوء على مشروع بناء دار الطالب بتافراوت بميزانية 4,75 مليون درهم، بشراكة مع عدة مؤسسات.
ويهدف هذا المشروع إلى دعم التمدرس في الوسط القروي، والحد من ظاهرة الهدر المدرسي.
قطاع الرياضة والشباب
أما في المجال الرياضي، فقد تم إطلاق مجموعة من المشاريع، من بينها بناء ملعب جماعي بغلاف مالي قدره 17 مليون درهم، وإحداث مركز للتنشيط، وبناء أربعة ملاعب للقرب، إضافة إلى تهيئة القاعة المغطاة.
وتهدف هذه المشاريع إلى توسيع قاعدة ممارسة الرياضة، وخلق فضاءات ملائمة لشباب المدينة، وتشجيعهم على الانخراط في الأنشطة الرياضية والثقافية.





















