
واصلت أسعار الذهب انخفاضها خلال تعاملات اليوم الإثنين، متأثرة بتزايد التوقعات بشأن إمكانية استمرار رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، عقب صدور بيانات قوية حول سوق العمل الأمريكي.

وأدى هذا المعطى إلى تعزيز جاذبية الدولار والأصول ذات العائد المرتفع، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر الذي يُعد ملاذاً آمناً في أوقات عدم اليقين.
تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0,4 في المائة ليستقر عند 4313,11 دولاراً للأوقية، بعدما كان قد سجل خسائر قوية خلال جلسة الجمعة الماضية بلغت نحو 3 في المائة، وهو أدنى مستوى يبلغه منذ 24 مارس الماضي.
كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم غشت بنسبة 0,7 في المائة لتصل إلى 4336,30 دولاراً للأوقية.
لم يقتصر التراجع على الذهب فقط، إذ شهدت أسواق المعادن النفيسة الأخرى انخفاضات متفاوتة، حيث تراجعت أسعار الفضة بنسبة 0,4 في المائة لتستقر عند 67,56 دولاراً للأوقية.
كما خسر البلاتين نحو 0,5 في المائة من قيمته ليصل إلى 1767,15 دولاراً للأوقية، في حين حافظ البلاديوم على استقراره عند مستوى 1225,66 دولاراً للأوقية.
وتترقب الأسواق المالية خلال الفترة المقبلة توجهات السياسة النقدية الأمريكية، في ظل استمرار الجدل حول مسار أسعار الفائدة. ويرى متابعون أن أي توجه نحو الإبقاء على معدلات الفائدة المرتفعة لفترة أطول قد يواصل الضغط على أسعار الذهب ويحد من مكاسبها على المدى القريب.
