
وجه عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، انتقادات حادة للحكومة، معتبرا أن إقليم اشتوكة آيت باها ما يزال يواجه تحديات تنموية كبيرة في ظل ما وصفه بـ”ضعف الاهتمام” بقضاياه وانشغالات ساكنته.
وقال بووانو، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب، مساء الجمعة، بجماعة سيدي بيبي، إن الحكومة الحالية “لا تضع ضمن أولوياتها تنمية اشتوكة آيت باها أو غيره من الأقاليم”، متهما إياها بالانشغال بخدمة مصالحها الخاصة على حساب انتظارات المواطنين.
واعتبر المتحدث أن الحكومة كرست، بحسب تعبيره، مظاهر الفساد والمحسوبية والزبونية، من خلال تعيين المقربين في عدد من المناصب والمسؤوليات، مضيفا أنها تورطت في حالات لتضارب المصالح وصفقات كبرى قال إن مستفيدين منها يوجدون داخل دوائر القرار الحكومي.
وسجل القيادي في حزب العدالة والتنمية أن عددا من الفئات الاجتماعية والمهنية خرجت للاحتجاج خلال الولاية الحكومية الحالية، من بينها طلبة الطب والأساتذة والمحامون وسكان عدد من المناطق، معتبرا أن اتساع رقعة الاحتجاجات يعكس، في نظره، تراجع الثقة في السياسات الحكومية وغياب قنوات التواصل الفعالة مع المواطنين.
وفي الشق المرتبط بالقطاع الفلاحي، أثار بووانو وضعية منتجي الحبوب، متسائلا عن جدوى تسجيل موسم فلاحي جيد بفضل التساقطات المطرية المهمة، في وقت لا ينعكس ذلك إيجابا على أوضاع الفلاحين. وقال إن استمرار استيراد القمح، رغم وفرة المنتوج الوطني، يضر بالفلاحين ويؤثر على قدرتهم على تسويق محاصيلهم بأثمان مناسبة، مشيرا إلى أن المستفيد الأكبر من هذه الوضعية ليس المنتج المحلي.






















