اقتصاد

المغرب يحتضن مؤتمر النقل 5+5 بالرباط لتعزيز التعاون

اقتصاد

تحتضن مدينة الرباط يومي 23 و24 يونيو الجاري أشغال الدورة الحادية عشرة لمؤتمر مجموعة وزراء النقل لدول غرب البحر الأبيض المتوسط (5+5)، في حدث إقليمي بارز يضم وزراء وممثلين عن الدول العشر الأعضاء، إلى جانب عدد من المنظمات الإقليمية والدولية الشريكة في مجالي النقل واللوجيستيك. ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في سياق تعزيز التعاون بين ضفتي المتوسط وتطوير شراكات فعالة في قطاع النقل.

تعاون إقليمي لتعزيز النقل المستدام والربط البحري

أكدت وزارة النقل واللوجستيك، الجهة المنظمة للمؤتمر، أن هذا الموعد يشكل محطة أساسية لدعم التعاون الإقليمي في مجال النقل، وتشجيع أنماط التنقل المستدام، وتقوية الربط والتواصل بين دول غرب البحر الأبيض المتوسط. كما يندرج ضمن جهود مستمرة لإرساء منظومة نقل متكاملة وآمنة ومبتكرة تستجيب للتحولات الاقتصادية والبيئية الراهنة.

اجتماعات تمهيدية وبرنامج غني قبل المؤتمر الوزاري

ومن المرتقب أن يسبق الاجتماع الوزاري انعقاد الدورة الثامنة والثلاثين لفريق خبراء المجموعة، إضافة إلى تنظيم فعالية موازية بشراكة بين المعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط ومركز دراسات النقل لغرب البحر الأبيض المتوسط، الذي يتولى مهام الأمانة التقنية للمجموعة. وتشكل هذه اللقاءات التحضيرية أرضية لتبادل الخبرات وصياغة التوجهات الكبرى للنقاش الوزاري.

تسليم رئاسة المجموعة واعتماد “إعلان الرباط”

وسيتميز الاجتماع الوزاري بعرض حصيلة الرئاسة المالطية للمجموعة، قبل تسليم رئاسة مجموعة وزراء النقل لدول غرب البحر الأبيض المتوسط (5+5) رسمياً إلى المملكة المغربية للفترة 2026-2028. كما سيتم اعتماد وتوقيع “إعلان الرباط” الذي سيحدد أولويات التعاون خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على تطوير الربط الإقليمي وتعزيز التكامل بين الدول الأعضاء.

التزام مغربي بدعم الاندماج الإقليمي

ويؤكد احتضان المغرب لهذا الحدث وتوليه رئاسة المجموعة التزامه المتواصل بدعم الاندماج الإقليمي وتطوير ممرات نقل فعالة ومستدامة، وتعزيز المبادلات بين دول غرب المتوسط. ويأتي ذلك انسجاماً مع الرؤية الاستراتيجية التي تجعل من البنيات التحتية للنقل رافعة أساسية للنمو المشترك وتعزيز التعاون بين الدول الشريكة.

دول وشركاء في إطار تعاون متوسطي واسع

وتضم مجموعة وزراء النقل لدول غرب البحر الأبيض المتوسط (5+5) عشر دول هي المغرب وموريتانيا والجزائر وتونس وليبيا من الضفة الجنوبية، وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا ومالطا والبرتغال من الضفة الشمالية، حيث تعمل هذه المنظومة على تعزيز النقل المستدام، وتطوير الربط متعدد الوسائط، وتقوية التعاون الاقتصادي واللوجيستي بين ضفتي المتوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL