
أعلنت السلطات الألمانية، اليوم السبت، أن حرائق الغابات التي تجتاح مناطق واسعة جنوب البلاد قد خرجت عن نطاق السيطرة، مشيرة إلى أن الرياح القوية وشدة الجفاف تعرقلان عمليات فرق الإطفاء وتحولان دون تطويق ألسنة النيران الممتدة إلى مساحات جديدة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع كوارث بيئية وموجات حر شديدة تضرب القارة الأوروبية خلال هذه الفترة.
استنفار في بافاريا: حريق مهول يهدد بلدة فرويدنبرغ
وأفادت سلطات منطقة “آمبرغ-سولتسباخ”، في بيان رسمي، بأن حريقاً ضخماً اندلع داخل غابة بالقرب من بلدة “فرويدنبرغ” التابعة لمنطقة بالاتينات العليا في ولاية بافاريا جنوب ألمانيا.
وأكدت السلطات تعبئة جبهة إغناء ميدانية شاملة لمواجهة الكارثة:
حجم التعبئة: إرسال ونشر نحو 330 عنصراً من فرق الطوارئ والإنقاذ والإطفاء.
عوامل التعقيد: أكد المصدر أن سرعة اتساع النيران تعود إلى هبوب رياح قوية، إلى جانب وعورة تضاريس المنطقة التي تجعل وصول الآليات الثقيلة لمحيط النيران أمراً بالغ الصعوبة.
تعليمات وإرشادات عاجلة لحماية السكان المحليين
أمام خطورة الأدخنة والنيران المتصاعدة، وجهت هيئة التفتيش على الحرائق المحلية حزمة من الإرشادات الوقائية السريعة للسكان والزوار:
تجنب المنطقة: الابتعاد التام عن الاقتراب من محيط الغابات المشتعلة لتسهيل حركة سيارات الإسعاف والإطفاء.
تدابير السلامة بالمنازل: إغلاق الأبواب والنوافذ بالكامل، وإيقاف تشغيل أنظمة التكييف والتهوية لمنع تسرب السموم والأدخنة.
المتابعة الرسمية: الالتزام بتعليمات السلطات ومتابعة النشرات الإذاعية المحلية للحصول على آخر التحديثات الإجلائية.
أوروبا تحت وطأة موجات الحر والجفاف
لا تعد ألمانيا المعنية الوحيدة بهذه الأزمة القارية؛ إذ تشهد عدة دول أوروبية مثل إسبانيا وفرنسا واليونان حرائق غابات مدمرة ناجمة عن موجات الحر القياسية التي تضرب القارة، في حين تعاني بريطانيا من موجة جفاف حادة جراء الانحباس الطويل للتساقطات المطرية.






















