جدد المدير الفني للمنتخب البرازيلي، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، ثقته المطلقة في نجم الهجوم فينيسيوس جونيور، داعياً إلى الصبر عليه رغم الفترة الصعبة التي يمر بها مع ناديه ريال مدريد الإسباني منذ مطلع الموسم الجاري، وذلك عشية اللقاء الدولي الودي الذي يجمع البرازيل بالمنتخب الهندي يوم السبت في مدينة كالكوتا.
وأكد أنشيلوتي، خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الخميس، أن الجناح البرازيلي يُشكل ركيزة جوهرية لا غنى عنها في مشروع إعادة بناء منتخب “السيليساو”، بطل العالم خمس مرات، مردّاً بعبارات حازمة على الانتقادات الموجهة للاعب إثر تعثر البداية الهجومية للنادي الملكي، رغم تمديد عقده في أغسطس الماضي حتى عام 2032.
أنشيلوتي: الصبر واجب مع لاعب يصنع الفارق
وأوضح المحنك الإيطالي، الملقب بـ”كارليتو”، والذي سبق له التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين رفقة فينيسيوس خلال فترة قيادته لريال مدريد، عمق العلاقة التي تجمعه باللاعب قائلاً: “أعرفه جيداً؛ إنه لاعب أساسي بالنسبة للسيليساو، وركيزة محورية في مسيرتي التدريبية ومستقبل المنتخب الوطني، وسأكون صبوراً جداً معه لأنه يستحق هذا الدعم”.
واعترف أنشيلوتي بأن فينيسيوس لا يعيش أفضل مستوياته الفنية حالياً، لا سيما بعد خوضه 6 مباريات متتالية دون التمكن من هز الشباك مع ناديه، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أن “فيني يمتلك دوماً القدرة الفردية على صنع الفارق في أي لحظة”.
وتكتسب هذه الاستماتة الدفاعية عن فينيسيوس أهمية مضاعفة لدى الجهاز الفني، في ظل غياب الجناح الأيمن رافينيا جراء تعرضه لإصابة عضلية في الفخذ الأيمن.
تحضيرات البرازيل واستعادة ذكريات الهند
من جانبه، أعرب فينيسيوس جونيور عن سعادته البالغة بالعودة إلى الأراضي الهندية، مشيراً في مقطع مصور بثه الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إلى احتفاظه بـ”ذكريات رائعة” هناك عقب تتويجه بكأس “بريكس” مع منتخب البرازيل تحت 17 عاماً سنة 2016، معلقاً: “أنا سعيد بالعودة مجدداً إلى هنا، وسيكون يوماً كبيراً بالنسبة لنا”.
وتأتي مواجهة السبت ضد الهند في ختام الجولة الودية للسيليساو، والتي تشكل المحطة الأولى ضمن خطة إعادة هيكلة المنتخب عقب خروجه المبكر من كأس العالم 2026. وكانت البرازيل قد خاضت مباراتين وديتين أمام أستراليا مؤخراً، تعادلت في الأولى (1-1) وحسمت الثانية لصالحها بنتيجة (4-2)، في مباراة شهدت توقيع فينيسيوس على هدف من ركلة جزاء وصناعته لآخر.




