مجتمع

اتفاقية لتكوين المكفوفين ودمجهم في الشغل

مجتمع

في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة بصرية، وقع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل اتفاقية شراكة مع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، التي تترأسها صاحبة السمو الأميرة لالة لمياء الصلح.

إطار مؤسساتي للنهوض بحقوق المكفوفين

تهدف الاتفاقية إلى إرساء إطار قانوني ومؤسساتي للتعاون بين الجانبين، لتطوير برامج التكوين المهني لفائدة المكفوفين وضعاف البصر. ويُنتظر أن تُسهم هذه البرامج في تعزيز فرص إدماج هذه الفئة في سوق الشغل، وتقوية استقلاليتهم، ومشاركتهم الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

تنسيق مشترك وخطط عمل سنوية

يتضمن الاتفاق إحداث آلية تنسيق مشترك بين المكتب والمنظمة، لتصميم خطط عمل سنوية تشمل التكوين والدعم التقني واللوجستي والمادي، إلى جانب فتح آفاق التشغيل في القطاعين العام والخاص أمام المكفوفين.

دعم تكافؤ الفرص في التكوين المهني

أكد مسؤولو مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل أن هذه المبادرة تأتي في سياق تنزيل خارطة الطريق لتطوير التكوين المهني، التي تم تقديمها أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 4 أبريل 2019، مبرزين أن دعم تكافؤ الفرص لجميع الفئات يُعد من أولويات المؤسسة.

تكوين نوعي يعزز الاندماج المهني والاجتماعي

من جهتها، اعتبرت المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين أن الشراكة ستُوفر تكوينًا نوعيًا للشباب المكفوفين، مما يسهل اندماجهم المهني والاجتماعي، مؤكدة التزامها بمواصلة العمل في مجالات التربية والتكوين منذ تأسيسها سنة 1967.

شراكة تجسد روح التضامن والمسؤولية

تُجسد هذه الاتفاقية روح المسؤولية المشتركة بين المؤسسات العمومية والمجتمع المدني، في التزام واضح بمبادئ الدستور المغربي والتوجيهات الملكية، تكريسًا للعدالة الاجتماعية والمساواة في الولوج إلى التكوين والعمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL