
حادث دامٍ يهز ولاية ميتشواكان
لقي خمسة أشخاص مصرعهم وأصيب أربعة آخرون، السبت، في انفجار سيارة مفخخة استهدف مقراً تابعاً لـ”الشرطة المجتمعية” في بلدة كواهويانا الساحلية بولاية ميتشواكان غرب المكسيك، وفق ما أفادت به السلطات المحلية.
تفاصيل الانفجار وموقع الحادث
ووفق بلاغ النيابة العامة للجمهورية في المكسيك، وقع الانفجار في شارع مركزي قرب مقر الشرطة المجتمعية، حيث توفي شخصان في عين المكان، فيما لحق بهم ثلاثة آخرون بعد نقلهم إلى المستشفى متأثرين بإصاباتهم البليغة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن عصابات الجريمة المنظمة يُشتبه في وقوفها خلف هذا الهجوم، بالنظر إلى طبيعة التفجير وموقعه الحساس.
فتح تحقيق وإرسال خبراء المتفجرات
باشرت السلطات المكسيكية تحقيقاً رسمياً في الانفجار، كما تم إيفاد خبراء متخصصين في المتفجرات لدعم التحريات الجارية، بتنسيق مباشر مع سلطات ولاية ميتشواكان.
وتعيش المنطقة منذ سنوات على وقع مواجهات بين الشرطة والقوات المحلية من جهة، وكارتلات المخدرات والجريمة المنظمة من جهة أخرى.
منطقة تحت نفوذ كارتل “خاليسكو الجيل الجديد”
تقع بلدة كواهويانا، التي يصل عدد سكانها إلى نحو 20 ألف نسمة، في منطقة جبلية وعرة على الحدود بين ميتشواكان وكوليما، وهي منطقة معروفة بسيطرة كارتل خاليسكو الجيل الجديد (CJNG)، أحد أخطر التنظيمات الإجرامية في المكسيك.
الشرطة المجتمعية في مرمى الاستهداف
وتعد الشرطة المجتمعية جزءاً من أجهزة الأمن المحلية التي تأسست قبل أكثر من عشر سنوات ضمن إطار “حركة مجموعات الدفاع الذاتي”، التي حملت السلاح لمواجهة العصابات. وقد جرى لاحقاً تنظيم وتَقنين هذه المجموعات من طرف الحكومة، رغم نجاح بعض التنظيمات الإجرامية في التغلغل داخلها.
تصاعد العنف في ميتشواكان
تُعتبر ولاية ميتشواكان من أبرز بؤر نشاط الجريمة المنظمة في المكسيك، حيث تنشط عدة كارتلات متنافسة، وتزايد فيها استخدام المتفجرات بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.
ومنذ 10 نونبر الماضي، شددت الحكومة المكسيكية إجراءات الأمن بالولاية، خاصة بعد اغتيال كارلوس مانثو، عمدة أوروبان، أثناء مشاركته في فعالية عامة بمناسبة الاحتفال بـ”يوم الموتى”.





















