عبد اللطيف أفلا
أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تطلعه لسلام دائم في قره باغ، وذلك عقب إعلانه توقف الحرب فيها بشكل شامل، كما جاء في البيان المشترك الموقع من طرف الزعماء الثلاثة لروسيا وأذربيجان وأرمينيا، بتاريخ يوم 9 نوفمبر، والذي ألزم بنشر قوات حفظ السلام الروسي التي تضم 1960 جندي، ومئات من المعدات والعربات الخاصة.
“وأخيرا نجح الاتفاق بيننا وبين وأذربيجان وأرمينيا، في وضع حد لنزيف الدم ووقف كل أشكال الاقتتال من قصف واشتباكات، كما مكن الاتفاق من التهدئة وبت الأمن.. ونأمل طي ملف النزاع بشكل أبدي في قره باغ، وفي المقابل نناقش أمورا أخرى”.
وفي حصيلة أخيرة، خلّف النزاع الدامي بإقليم قره باغ مقتل4000، وإصابة 8000 بجروج متفاوتة الخطورة، بينما نزح عشرات الآلاف من اللاجئين بعيدا عن ميادين الموت، كما أن البنى التحتية والمنشآت والمؤسسات الثقافية أصبحت في خبر كان، وهو ما جعل الإقليم يكمل محنته الإنسانية حتى بعد هذه التهدئة الأخيرة.
ولاحتواء الوضع الإنساني المزري، أبلغ بوتين وزير الخارجية سيرجي لافروف بالتواصل مع منظمة الأمن والتعاون في أوربا لإطلاعها بالوضع، حتى تتضافر جهود المنظمات الإنسانية الدولية للمساهمة في إعادة الحياة الطبيعة لأهالي قره باغ.




