شركات الطيران الأمريكية تواجه أزمة غير مسبوقة
ألغت شركات الطيران الأمريكية، يوم الأحد، أكثر من 2100 رحلة جوية في مختلف أنحاء البلاد، بسبب تداعيات الإغلاق الحكومي المستمر، الذي تسبب في شلل إداري وتأثير مباشر على حركة النقل الجوي.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) اضطرت إلى تقليص حركة الطيران في أكثر من 40 مطاراً رئيسياً، وذلك لليوم الثالث على التوالي، في محاولة لتخفيف الضغط على أنظمة المراقبة الجوية التي تعمل بطاقم محدود.
تأخيرات واسعة وشلل في المطارات الأمريكية
أفاد موقع تتبع الرحلات “فلايت أوير” (FlightAware) بتسجيل أكثر من 7000 حالة تأخير إضافية أمس الأحد، بعد أن تم إلغاء أكثر من 1000 رحلة يوم الجمعة و1500 رحلة أخرى يوم السبت.
ويأتي هذا الاضطراب في وقت حساس، إذ تستعد شركات الطيران لموسم السفر الأكثر ازدحامًا خلال عطلة عيد الشكر، ما يزيد من مخاوف المسافرين من تفاقم الأزمة خلال الأسابيع المقبلة.
تحذيرات رسمية من تباطؤ حركة الطيران
وكان وزير النقل الأمريكي، شون دافي، قد حذر من احتمال تسجيل تباطؤ كبير في حركة الطيران إذا استمر الإغلاق الحكومي، مشيرًا إلى أن نقص الموارد البشرية داخل إدارة الطيران الفيدرالية يؤثر مباشرة على سلامة وكفاءة الملاحة الجوية.
وأوضح الوزير أن استمرار الأزمة المالية سيُجبر المزيد من مراقبي الحركة الجوية على العمل دون أجر، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات متزايدة في الرحلات الداخلية والدولية على حد سواء.
الإغلاق الحكومي يدخل أسبوعه الخامس
تعيش الولايات المتحدة الأمريكية، منذ الأول من أكتوبر الماضي، على وقع أطول إغلاق حكومي في تاريخها الحديث، بعد فشل الكونغرس في تمرير موازنة جديدة.
هذا الإغلاق أدى إلى شلل مالي وإداري واسع، وأجبر مئات الآلاف من الموظفين الفدراليين، بمن فيهم مراقبو الحركة الجوية، على العمل دون رواتب، مما انعكس سلباً على عدة قطاعات حيوية، أبرزها النقل الجوي.
