أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الشهرية بمجلس المستشارين، أن الزيادة الأولى في مبالغ الدعم الاجتماعي المباشر ستُفَعَّل ابتداءً من نهاية شهر نونبر الجاري، وذلك في إطار التنزيل التدريجي للورش الملكي الهادف إلى دعم الأسر المستحقة وتحسين ظروفها المعيشية.
وأكد أخنوش أن هذه الزيادة تُطبق دون أي تغيير في سعر غاز البوتان، حفاظاً على القدرة الشرائية للمواطنين.
تفاصيل الزيادة في الدعم الاجتماعي: مبالغ جديدة لفائدة الأطفال والأسر
1. دعم الأطفال المتمدرسين ودون سن السادسة
-
250 درهما عن كل طفل من الأطفال الثلاثة الأوائل المتمدرسين أو دون سن السادسة.
-
175 درهما عن كل طفل غير متمدرس.
2. دعم الأطفال اليتامى من جهة الأب
-
375 درهما عن كل طفل من الأطفال الثلاثة الأوائل تحت سن ست سنوات والمستمرين في الدراسة.
3. حد أدنى مضمون للدعم المباشر
-
لا يقل الدعم عن 500 درهم لكل أسرة، سواء كانت بدون أطفال أو لها طفل واحد، ضماناً لعدالة توزيع الدعم.
دعم إضافي لفائدة نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية
أبرز رئيس الحكومة أن الدولة تعتزم تنزيل دعم خاص بالأطفال اليتامى والمهملين داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية، بهدف تمكينهم من مواكبة ثمار الدولة الاجتماعية وتعزيز فرص إدماجهم الاقتصادي والاجتماعي عند بلوغهم سن الرشد.
هذه الخطوة تأتي تنفيذاً للرؤية الملكية التي تضع صون كرامة المواطن في قلب السياسات العمومية.
ورش الدولة الاجتماعية: رؤية ملكية ممتدة لأكثر من 25 سنة
شدد عزيز أخنوش على أن خيار الدولة الاجتماعية هو ثمرة مسار استراتيجي تقوده المملكة بقيادة الملك محمد السادس منذ أكثر من ربع قرن، وهو مسار تُوج بإطلاق ورش تعميم الحماية الاجتماعية.
وأوضح أن هذا المسار يعكس الإرادة الملكية في ترسيخ العدالة الاجتماعية وتعزيز كرامة المواطنين.
أزيد من 4 ملايين أسرة مستفيدة من منظومة الدعم الاجتماعي
بفضل التعبئة المشتركة لمؤسسات الدولة، حققت المملكة تقدماً ملحوظاً في تعميم منظومة الدعم الاجتماعي، حيث تشمل حالياً:
-
أزيد من 4 ملايين أسرة
-
أكثر من 12 مليون مستفيد
-
أكثر من 5 ملايين طفل مشمول بالحماية
-
ما يقارب 1.5 مليون شخص فوق 60 سنة
وتتجه هذه الأرقام نحو الارتفاع مع دخول الزيادة الجديدة حيز التنفيذ، بما يعزز أثر هذا الورش على العدالة الاجتماعية والمجالية داخل البلاد.
