
مختبرات CoreLabs بالـUM6P تحوّل البحث العلمي في إفريقيا

افتتحت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات (UM6P)، يوم الخميس ببنجرير، منصة “CoreLabs”، وهي بنية علمية متقدمة متعددة التخصصات تهدف إلى إحداث تحول نوعي في مجالات البحث والابتكار والتكوين على مستوى إفريقيا.

ويأتي إطلاق هذه المنصة استجابة لحاجة ملحّة لتعزيز السيادة العلمية والتكنولوجية للقارة، في وقت أصبحت فيه القدرة التنافسية ترتكز على التحكم في البنيات التحتية والبيانات والتقنيات التحليلية، إلى جانب التمويل والتكوين الأكاديمي.
لطالما اضطر الباحثون الأفارقة إلى الاعتماد على مختبرات خارجية، مع ما يترتب على ذلك من تأخر في المواعيد وصعوبات في الولوج وفقدان السيطرة على البيانات العلمية. وتأتي منصة CoreLabs لسد هذا الخصاص عبر توفير منظومة متكاملة تسمح بإجراء مراحل البحث كافة محلياً وبمعايير دولية.
وتتكون منصة CoreLabs من ثلاث وحدات رئيسية:
مختبر التصوير والتمييز
مختبر علوم الحياة
مختبر الكيمياء التحليلية
ويضم مختبر التصوير والتمييز تجهيزات دقيقة ونادرة على مستوى القارة، مثل المجهر الإلكتروني النافذ (TEM) والمنحى الأيوني المركّز (FIB)، والتي تتيح تحليلات على المستوى النانومتري، ما يفتح آفاقاً واسعة في مواد الطاقة والطب والفلاحة الدقيقة.

وأكد عصام ربطي، مدير CoreLabs، أن هذه البنية تشكل خطوة محورية نحو تعزيز السيادة العلمية الإفريقية وتطوير البحث المنتج للقيمة.
بدورها، أوضحت زينب رشياد، المسؤولة عن مختبر علوم الحياة، أن البنية الجديدة ستمكّن من دراسة الأنظمة البيولوجية المعقدة، وتعزيز البحث في التكنولوجيا الحيوية والطب الدقيق والأمن الغذائي، بما يسمح لإفريقيا بإنتاج معارفها وبياناتها البيولوجية.
أما مختبر الكيمياء التحليلية، فيوفر معدات دقيقة للكشف عن الملوثات والعناصر النادرة والمواد الناشئة في الماء والهواء والتربة، ما يتيح معطيات علمية مهمة لصناع القرار والباحثين.
وتتجاوز رؤية CoreLabs توفير المعدات الحديثة إلى إرساء منظومة علمية متكاملة تربط الجامعة بالبحث التطبيقي والصناعة، مع فتح الباب أمام تعاون واسع مع الجامعات والمختبرات الإفريقية، مما يجعله منصة محورية لتحويل البحوث إلى حلول عملية تستجيب لأولويات التنمية في القارة.





















