
أعرب الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية، عن ثقته في قدرة المنتخبين المغربي والإسباني على الذهاب بعيداً في نهائيات كأس العالم 2026، معتبراً أن النهائي قد يجمع بينهما بالنظر إلى الإمكانيات الفنية التي يتوفران عليها.
وجاءت تصريحات فيلدا خلال مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية، حيث أكد أن النسخة المقبلة من كأس العالم ستكون أكثر انفتاحاً على جميع الاحتمالات، خاصة بعد رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخباً، وهو ما قد يفتح المجال أمام مفاجآت غير متوقعة.
نظام جديد يزيد من صعوبة المنافسة
وأوضح المدرب الإسباني أن النظام الجديد للمسابقة سيجعل الطريق نحو اللقب أكثر تعقيداً، حيث سيتعين على المنتخبات خوض عدد أكبر من المباريات الإقصائية للوصول إلى النهائي، ما يزيد من احتمالات المفاجآت ويقلص الفوارق بين المنتخبات الكبرى.
وأشار إلى أن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف جذرياً عن دور المجموعات، لأنها تُحسم في مواجهة واحدة فقط، وهو ما يجعل الحظ والعوامل اللحظية عناصر مؤثرة في تحديد المتأهلين.
حظوظ المغرب في المحفل العالمي
وبخصوص المنتخب المغربي، شدد فيلدا على أنه يتوفر على مجموعة من اللاعبات القادرات على المنافسة في أعلى المستويات، مؤكداً أن “لبؤات الأطلس” مرشحات للوصول إلى أدوار متقدمة في البطولة.
وأضاف أن المنتخب المغربي بات يمتلك شخصية قوية على الساحة الدولية، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، ثم التطور الملحوظ في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم.
المغرب يواصل ترسيخ حضوره العالمي
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي تعزيز مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، بعد سلسلة من النتائج الإيجابية التي جعلته ضمن أفضل المنتخبات على الصعيدين القاري والدولي.
ويستهل المنتخب الوطني مشواره في كأس العالم المقبلة بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي، في مباراة مرتقبة ستشكل اختباراً مبكراً لطموحات “أسود الأطلس” في البطولة.





















