خمسة قتلى في تجدد المواجهات بين تايلاند وكمبوديا

اشتباكات جديدة تُفجّر التوتر الحدودي بين البلدين

تجدّدت، اليوم الاثنين، المواجهات المسلحة بين تايلاند وكمبوديا على الحدود، ما أسفر عن مقتل جندي تايلاندي وأربعة مدنيين كمبوديين. ويأتي هذا التصعيد ليعيد التوتر إلى واحدة من أكثر المناطق حساسية في جنوب شرق آسيا.

تايلاند تعلن تنفيذ غارات جوية ضد مواقع كمبودية

أكدت القوات الجوية التايلاندية أنها شنّت ضربات استهدفت البنية التحتية العسكرية الكمبودية، مشيرة إلى أن الهجوم جاء رداً على قصف مبكر استهدف مواقع تايلاندية صباح الاثنين بالتوقيت المحلي.

كمبوديا تنفي الاتهامات وتتهم بانكوك ببدء الهجوم

نفت الحكومة الكمبودية ما أعلنته بانكوك، مشددة على أن تايلاند هي من بدأت الهجوم، مؤكدة أن قواتها لم ترد على إطلاق النار حفاظاً على استقرار المنطقة.

حصيلة الضحايا والإصابات تتزايد مع استمرار الاشتباكات

كشف متحدث عسكري تايلاندي أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل جندي وإصابة ثمانية آخرين.
من جهته، صرح وزير الإعلام الكمبودي نيث فيكترا بأن الغارات التايلاندية أودت بحياة أربعة مدنيين وأصابت حوالي عشرة آخرين.

إجلاء واسع للمدنيين على الجانبين

تشهد المناطق الحدودية بين البلدين عمليات إجلاء ضخمة:

  • تايلاند: إجلاء أكثر من 385 ألف مدني من أربع مناطق حدودية، بينهم 35 ألف شخص في ملاجئ مؤقتة.

  • كمبوديا: إخلاء عدة قرى وإغلاق المدارس في مقاطعة برياه فيهير القريبة من مناطق الاشتباك.

اتفاق السلام الأخير مهدد بالانهيار

يأتي هذا التصعيد بعد توقيع اتفاق سلام في 26 أكتوبر الماضي بكوالالمبور، على هامش قمة آسيان، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم.
وكان الاتفاق قد أنهى خمسة أيام من المواجهات خلّفت ما لا يقل عن 48 قتيلاً ونزوح 300 ألف شخص.

غير أن تايلاند علّقت الاتفاق في نونبر الماضي بعد إصابة أربعة جنود بانفجار لغم، متهمة كمبوديا بـ”زرع ألغام جديدة”، بينما نفت بنوم بنه ذلك مؤكدة أنها مخلّفات نزاعات سابقة.

محسن صبرالله

اترك تعليقاً

Turn on JavaScript to leave a comment.

Exit mobile version
✕
MCG24

مجانى
عرض