بفضل سرعته ومهاراته في المواعيد الكبرى، أصبح أشرف حكيمي أحد الأعمدة الأساسية في صفوف المنتخب الوطني المغربي، رمزاً للقوة الفنية والقيادة داخل الملعب وخارجه.
مسيرة احترافية رصينة
ولد حكيمي في مدريد لأبوين مغربيين، وترعرع بعيداً عن أرض الوطن، إلا أن ارتباطه بجذوره المغربية ظل قوياً. بدأ مسيرته في أكاديمية ريال مدريد كاستيا، قبل أن يفرض اسمه على الساحة الأوروبية عبر محطاته مع بوروسيا دورتموند وإنتر ميلان وباريس سان جيرمان. هذه التجارب أكسبته خبرة دولية واسعة، مكنته من الانضمام للمنتخب المغربي منذ سن السابعة عشرة.
تنوع فني وقيادة داخل الملعب
يتجاوز حكيمي الدور التقليدي للظهير الأيمن، فهو قادر على اللعب كجناح، لاعب رواق أو حتى كهداف أحياناً. تمنحه سرعته وغريزته الهجومية مرونة تكتيكية كبيرة، ويشكل تهديداً دائماً لخصومه سواء عبر العرضيات المتقنة أو التسديدات البعيدة.
كما يتمتع بحس قيادي عالٍ داخل غرفة الملابس، ويعد قدوة للشباب المغربي، حيث يرفع سقف الأداء ويحفز زملاءه على تقديم أفضل ما لديهم.
بصمة تاريخية في البطولات
تجلت براعة حكيمي خلال نهائيات كأس العالم 2022 حين ساهم في قيادة المنتخب المغربي لنصف النهائي، حيث كان حاضراً في اللحظات الحاسمة، خصوصاً ركلات الترجيح، مقدماً الهدوء والثقة لزملائه وللشعب المغربي.
في بطولات كأس إفريقيا للأمم، يمثل حكيمي نقطة ارتكاز أساسية بفضل خبرته وانضباطه، مجسداً روح الطموح المغربي نحو التتويج القاري.
رمز الطموح والتميز
أشرف حكيمي اليوم هو عنوان التميز والطموح في كرة القدم المغربية، بمواهبه الفذة وروحه الجماعية والتزامه الثابت. يشكل ركناً أساسياً في تشكيلة “أسود الأطلس”، وملهمًا لجيل يسعى إلى تحويل المشاركة إلى إنجاز وتتويج حقيقي.




